أطلقت مبادرة زايد العطاء أول مختبر متنقل للعلوم والتكنولوجيا «موهبة» يعتبر الأول من نوعه في الإمارات لنشر مبادئ العلوم وإبداعات التقنية وإتاحة المجال أمام الطلبة المبدعين لتنمية مواهبهم العلمية، ويعتبر المختبر نموذجا مصغرا من الوحدات التكنولوجية المتطورة حيث يضم مجموعة من الأجهزة العلمية المتطورة والاقراص المدمجة وأنظمة المعلومات وابتكارات علمية تسهم في تنمية مواهب الطلبة.

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء إن المختبر يساعد الفئات المستهدفة بالذات الطلبة في شرح مناهج العلوم المختلفة وإجراء التطبيقات العلمية التي من شأنها أن تعزز من القدرات الذهنية والعقلية للطلبة وأفراد المجتمع وهذا بدوره يشجع الابتكارات العلمية والإبداع بأشكاله المختلفة .

واضاف أن المختبر المتنقل يهدف إلى نشر مبادئ العلوم وإبداعات التقنية عن طريق عرضها بأساليب حديثة و ممتعة لأفراد المجتمع ، و خاصة الناشئة من أجل توسيع آفاقهم العلمية وتشجيعهم على الاهتمام بمجالات العلوم و التقنية، ليصبحوا قادرين على مواكبة المستجدات العلمية ومؤهلين للرقي بأنفسهم مشيرا إلى أن رؤية مشروع المختبر هو جيل مبدع ومنتج من الشباب لاتاحة المجال أمام هذه الفئة من المجتمع للمشاركة الايجابية في عمليات التطوير والتحديث من خلال تطبيق احدث الأساليب العلمية .

وأشار إلى أن أهداف المشروع ربط برامج ومعروضات المركز بمناهج التعليم في الدولة ما يشجع الطلبة على تنمية مواهبهم العلمية والابتكارين في مختلف المجالات وتوسيع الأفق العلمي والثقافي لزوار المركز المتنقل في مجالات العلوم والتقنية ، وتبسيط الأفكار والموضوعات العلمية وجعلها شيقة وممتعة للجميع ، وتنمية حب الاستطلاع والقراءة والاستكشاف في المجالات العلمية ، ومساعدة الزوار على تطوير أساليب التفكير والتحليل العلمي وجعلها أمرا طبيعيا في حياتهم ، وتنمية إدراك وتقدير الزوار لدور العلوم والتقنية في حياتهم اليومية، وتنظيم معارض مؤقتة في مجالات العلوم والتقنية مثل الكتب العلمية والحاسب الآلي والاتصالات وغيرها ، إيصال رسالة المركز إلى سكان المناطق البعيدة نسبيا .

أما فيما يتصل بالخطة التشغيلية للمختبر المتنقل أوضح الشامري ان الخطة التشغيلية تتضمن قيام المختبر المتنقل ضمن خطة إستراتيجية وبشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية تنظيم زيارات ميدانية للمدارس والأندية ودور رعاية الأيتام ومراكز الشباب في المناطق البعيدة وغيرها من الجهات .

أبو ظبي ـ «البيان»