كشف المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي عن أن نسبة الإنجاز لمشروع مجمع دبي الرياضي بلغت مع نهاية اكتوبر الحالي 30% موضحا أن المجمع يستوعب 16 ألف متفرج، ويمكن استخدامه لتنظيم 9 ألعاب غير مائية، وقال إنه سيضيف لمدينة دبي الرائدة أيقونة معمارية متميزة فى شكلها الجمالى ليؤدي وظيفته انسجاما مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وقال أثناء زيارة قام بها لتفقد أعمال المجمع والإطلاع على آخر تفاصيله برفقة المهندس محمد المشروم مدير إدارة المشاريع العامة ببلدية دبي وعدد من المسؤولين إن بلدية دبى وعبر إدارة المشاريع بدأت بتنفيذ مشروع مجمع دبي الرياضى بمنطقة الروية العام الماضي بعد اجراء مسابقة عالمية فى التصميم اشترك فيها أربعة من كبار الإستشاريين العالميين المتخصصين فى المبانى الرياضية وفى تصميم المسابح الاوليمبية، موضحا أن المجمع سيكون جاهزا للاستخدام قبل بطولة العالم للسباحة التي ستقام في ديسمبر 2010 .

وقال أنه تم التنسيق مع الجهات المعنية وهى مجلس دبى الرياضى واتحاد السباحة والاتحاد الدولى للسباحة فى تحديد العناصر والمتطلبات الخاصة بإنجاز المشروع، وقد اشرفت بلدية على مراحل التصميم و التاكد من تطبيق شروط الاتحاد الدولي للسباحة وشروط الامن والسلامة والجماليات المطلوبة لابراز المبنى بالشكل الذي يتناسب والتطور العمراني الذي تشهده إمارة دبي.

وذكر لوتاه أن المشروع يعتبر أيقونة معمارية من حيث الشكل الخارجى المستوحى من عناصر الماء وشكل المحارة لكى يتناسب مع وظيفته الرئيسية وهى توفير مسابح لبطولات الاولمبية والدولية والاقليمية والمحلية ولتدريب الناشئة فى السباحة وايضا لاستعمالات الجمهور، موضحا بأن المجمع يوفر ارقى بيئة لممارسة هذه الانواع من النشاطات الرياضية.

ونوه بأن مشروع مجمع دبى الرياضى يعتبر ركيزة أساسية للبنية التحتية للرياضة فى دبى بشكل خاص وفى دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام حيث ستقام عليه بطولة العالم للسباحة فى ديسمبر2010، وبطولة العالم للالعاب المائية التى ستقام بمدينة دبى عام 2013، الامر الذى سيدعم تأهيل مدينة دبى لإستضافة بطولات كبيرة.

إضافة إلى كونه مجهزا على أن يتم استخدام جزء خاص منه للاستعمالات طيلة العام لتدريب الاندية والمدارس ولاستعمالات الجمهور ولاقامة المسابقات المحلية والاقليمية. وقال إن المشروع جهز على أن يكون متعدد الاستخدامات والأهداف حيث سيكون مؤهلا لاستقبال 9 ألعاب غير مائية ككرة السلة وكرة الطائرة و كرة اليد وعدد آخر من الالعاب غير المائية، وأن ذلك ما يجعل المشروع احد المحركات الرئيسية لدفع وتنشيط الرياضة على نطاق الدولة والامارة.

وبين مدير عام بلدية دبي أن المشروع يقع فى منطقة الروية بدبى على مساحة 240 ألف متر مربع وبمساحة بناء 57 ألف متر مربع ويطل بمنظره الفريد من نوعه من ربوة عالية على طريق دبى العابر كلؤلؤة أخاذة تجذب الانظار من مسافات بعيدة.

وأوضح بأن المشروع يضم بداخله، صالات استقبال لكبار الزوار وللجمهور، ومسبح اولمبى و حوض اولمبى للقفز، ومسابح للتدريب والاحماء، ومدرجات رئيسية ثابته لعدد 15 ألف متفرج، ومدرجات متحركة لعدد 1000 متفرج وأرضية متحركة لتغطية المسابح وأرضيات خاصة باستخدام عدد 9 العاب غير مائية. وقال «يحتوي المجمع على مقصورات ملكية.

ومقصورات كبار الزوار، ومقصورة للإعلاميين، ومكاتب للإدرايين، ومكاتب لاتحاد السباحة الدولي، وغرف للصلاة، ومطابخ وصالات للكافتيرات والمطاعم، وحمامات وأماكن لتغيير الملابس للرجال وللنساء للرياضيين والجمهور، وغرف للامن وللاحتياجات الطبية، وغرف للخدمات الالكتروميكانيكية، ومبنى لاحتياجات الخدمات الرئيسية من كهرباء و تبريد و خزانات لحفظ وتغذية الماء، وحدائق خارجية ونوافير وممرات أرصف و طرق مسفلته ومواقف لعدد 1500 سيارة.

وأشار إلى أن مشروع مجمع دبى الرياضى فريد من نوعه على مستوى العالم حيث أنه يشتمل على معالم لا توجد فى غيره من المرافق المماثلة، كالاستاديوم الذي يستوعب 16 ألف متفرج، ومسابح ومرافق اخرى كلها تحت سقف واحد مغلق ومكيف تكييفا مركزيا.

وقال إنه المجمع يستوعب الألعاب المائية و9 ألعاب جافة ككرة السلة وكرة الطائرة وكرة اليد وعدد آخر من الالعاب غير المائية التى يمكن اقامتها على ارضية بعد تغطية أحواض السباحة، ويحتوي على مسبح للتدريب مزود بأرضيات متحركة لضبط عمق الحوض حسب النشاط المطلوب حيث يمكن التحكم فى عمق الحوض من خمسة امتار الى عمق متر لتدريب الاطفال .

وألمح إلى أن به أجهزة لتقسيم الأحواض أفقيا لأبعاد مختلفة حسب نوع النشاط الذى سيقام عليها حيث يمكن ان يقسم الحوض الاليمبى ذو ابعاد 25،50 مترا الى حوضين 25؟25 مترا لسباق المسافات القصيرة و 25،23 مترا، وقال إنه تم إستخدام أنظمة صديقة للبيئة فى المبنى كالطاقة الشمسية لتغطية احتياجات تسخين الماء واستخدام الماء المستعمل بعد معالجتة فى معدات خاصة بذلك ليستخدم فى المسابح مرة اخرى ويستخدم ايضا فى ري الحدائق.

دبى - محمد زاهر