وزع مشروع هيئة الهلال الأحمر لحفظ النعمة وجبات غذائية متكاملة استفادت منها الأسر المتعففة وأصحاب الحالات الإنسانية من محدودي الدخل وأسر السجناء والأيتام وحاضناتهم وبعض الفئات الضعيفة من عمال بعض الشركات الذين يتقاضون رواتب بسيطة ويعانون بعض الصعاب المعيشية بدعم وتجاوب قطاع كبير من فئة الشباب الذين تبرعوا بجزء من ولائم أعراسهم للمساهمة بتحقيق المقاصد الإنسانية للمشروع.
وقدمت الهيئة 13 ألفا و480 وجبة من خلال المشروع الذي أسس قاعدة للتواصل مع المحسنين سواء الأفراد أو المؤسسات بالمجتمع لتسهيل إيصال الدعم والمساعدة العينية في صورة مواد غذائية جاهزة يتم تغليفها بشكل صحي لتوزيعها على مناطق تواجد الشرائح المستهدفة بالمشروع لتحقيق مقاصد إنسانية وتأمين أهم مقومات الحياة الإنسانية من متطلبات للشرائح التي تعاني الحاجة وضيق ذات اليد.
وأكد سلطان محمد الشحي مدير مشروع حفظ النعمة أن الفترة الماضية شهدت تجاوبا من المحسنين وبعض الفنادق والمطاعم للمبادرة بتقديم دعمهم الملموس لمساندة خطط وأهداف المشروع ومد الشرائح البسيطة باحتياجاتها من الوجبات الغذائية، حيث بلغ إجمالي ما تم توزيعه من وجبات غذائية على الفئات المستهدفة بالمشروع منذ مطلع العام الحالي وحتى أواخر الشهر الماضي 105 آلاف وجبة غذائية متكاملة.
ويسعى مشروع حفظ النعمة لتوسيع مظلة المستهدفين من البرامج الإنسانية لهيئة الهلال الأحمر من خلال التواصل المباشر بين طاقم العمل بالمشروع والمحسنين المبادرين بتقديم جزء من الولائم المعدة خلال المناسبات الاجتماعية والأعراس والاحتفالات لتقدم بصورة مباشرة إلى مستحقي الدعم الإنساني على صورة وجبات جاهزة، حيث يتم استقبال التبرعات على الرقم المجاني 8005011.
وحقق المشروع بنظرته الإنسانية جانبا من الاستقرار المعيشي مكن من خلاله الفئات الضعيفة في المجتمع من تجاوز المتغيرات الطارئة والناتجة عن ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية بصورة تزيد من أعباء وتكاليف الحياة، الأمر الذي يؤثر على مستوى معيشة ذوي الدخل المحدود والفئات التي تعاني ضيق الحال.
ويأتي المشروع وسط سلسلة من الجهود الحثيثة لتحقيق نقلة في الأداء بمعايير تتلاءم مع احتياجات الشرائح المستهدفة على الساحة المحلية من التواجد الإنساني، حيث يعتبر «حفظ النعمة» المشروع الأول من نوعه في الدولة الذي يجسد صورة حضارية في التعامل مع المواد الغذائية الزائدة على الحاجة لتحفظ بصورة صحية وتقدم كوجبة غذائية سليمة مع مراعاة ضمان وتحقيق كافة شروط ومعايير الصحة والسلامة والجودة اللازمة خلال توزيع تلك الوجبات، حيث تتم عمليات التوزيع تحت إشراف طاقم مؤهل ومدرب من أعضاء فريق العمل بالمشروع وباستخدام سيارات مجهزة لضمان حفظ تلك الوجبات في درجة حرارة ملائمة.
أبوظبي ـ «البيان»
