فتش موظفو الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس منشأة قم النووية، على أن يخضع الموقع لعملية تفتيش ثانية لم يحدد موعدها. ومن المفترض أن يقارن المفتشون التصميمات الهندسية التي تقدمها إيران للموقع بالواقع الفعلي للمنشأة وإجراء مقابلات مع العاملين وأخذ عينات من البيئة للتحقق من أن الموقع ليس له أي بعد عسكري غير مشروع.
واعتبر النائب الإيراني البارز حسن سبحانيان أن إيران تبعث من خلال عمليات التفتيش التي تجريها الأمم المتحدة برسالة «لبناء الثقة والتفاعل الجيد والشفافية» وأنه سيكون «من الجيد أن يستقبل الغربيون هذه الرسالة بشكل صحيح». بدوره، أعلن أمين «مجلس تشخيص مصلحة النظام» محسن رضائي أن طهران «ترغب في الاحتفاظ بـ 1100 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 5. 3%».
(وكالات)