قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه إيهود باراك تعيين طاقم للتدقيق في تحقيقات أجراها الجيش الإسرائيلي في أحداث العدوان على قطاع غزة بدلاً من تشكيل لجنة تحقيق في اتهامات لإسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

وعقد نتانياهو اجتماعاً خاصاً مساء أمس جرى خلاله التداول في طلب وزراء ومسؤولين إسرائيليين بينهم المستشار القانوني للحكومة مناحيم مزوز بتشكيل لجنة تحقيق في اتهامات تضمنها تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن العدوان على غزة، حيث تقرر خلال المداولات التي جرت في مكتب نتانياهو تعيين طاقم للتدقيق في خمسة تحقيقات أجراها الجيش الإسرائيلي بشأن مجرى الأحداث.

وستكون مهمة الطاقم التأكد من أن هذه التحقيقات «كانت عميقة وجدية» على حد وصف بيانٍ للحكومة الإسرائيلية. وأكد عدد من الوزراء الإسرائيليين أنه لن يكون أمام إسرائيل خياراً سوى بتشكيل لجنة تحقيق، وهو ما ذهب إليه وزير الرفاه يتسحاق هرتسوغ من حزب «العمل» والعضو في اللجنة الوزارية لمحاربة تقرير لجنة غولدستون.

وأضاف هرتسوغ «لن يكون على المستوى السياسي أمام إسرائيل أي خيار سوى تشكيل لجنة تدقيق». كذلك أيّد وزير شؤون الأقليات أفيشاي برافرمان من الحزب ذاته تشكيل لجنة تدقيق في أحداث الحرب على القطاع «من أجل تقليص الأضرار اللاحقة بإسرائيل في العالم».

(يو بي آي)