ذكرت مجلة «نيوزويك» الأميركية أن الإمارات قررت دخول النادي النووي السلمي من الباب الأمامي لتصبح أول دولة نووية صريحة في الشرق الأوسط تحظى بمباركة أميركية.وقالت المجلة في عددها الأخير إن الإمارات تضرب مثالاً للانتشار النووي السلمي الخاضع للرقابة الخارجية.

مشيرة الى أن الإمارات كانت من الدول السباقة في المنطقة بالتأكيد على التزامها بالشفافية النووية، وتعهدت بعدم بناء مفاعلات لتخصيب اليورانيوم وبدلا من ذلك، فإنه ستتم الاستعانة بمصادر خارجية لكامل دورة الوقود، من تخصيب اليورانيوم لإعادة المعالجة، إلى بلد المنشأة النووية.

وأوضحت أن البرنامج النووي للطاقة السلمية سيخضع لعمليات تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتوقعت المجلة أن تنهي الإمارات في غضون الأسبوع الحالي تبادل المذكرات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي السلمي.

وقال رئيس المشروع المشترك من الجانب الأميركي ماثيو بون «إن الإمارات تريد أن تكون مثالا يحتذى لكيفية قيام برنامج نووي سلمي بشكل صحيح في المنطقة والعالم». وتابع «الاتفاقية مع واشنطن ستصبح خريطة الطريق لعدد كبير من الدول في منطقة الشرق الأوسط التي هي بالفعل في طريقهم إلى الطاقة النووية».

دبي - البيان