قالت مصادر في وزارة الصحة ل«البيان» ان الدفعة الأولى من لقاح اتش 1ان 1 ، والتي كان من المفترض ان تصل الدولة قبل نهاية الشهر الجاري ستتأخر بعض الوقت لأسباب خارجة عن إرادة الوزارة. وقال المصدر ان الموعد الجديد للوصول اللقاح لم يحدد بعد ولكن سيكون على الأرجح في النصف الأول من الشهر المقبل.

ويرجع سبب تأخر وصول اللقاح إلى عدم قدرة المصانع المصنعة للقاح لتلبية الطلب الكبير على اللقاح من قبل العديد من دول العالم. وكان الدكتور علي بن شكر مدير عام وزارة الصحة قال في تصريحات سابقة ان دولة الإمارات هي الدولة الخامسة على مستوى العالم التي ستحصل على لقاح اتش 1ان 1، كما أعلنت وزارة الصحة في وقت سابق عن ان اللقاح سيصل قبل نهاية اكتوبر الجاري.

وأثار اللقاح حالة كبيرة من الرفض في معظم دول العالم ، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية على لسان خبير الوبائيات الدكتور زهير الحلاج بان لقاح أنفلونزا اتش 1ان1 لا يختلف من حيث تركيبته عن لقاح الأنفلونزا الموسمية ، كما ان اللقاح فعال بنسبة 85% .

واستبعد تسبب اللقاح في مضاعفات خطيرة كالتي يروج لها من خلال بعض وسائل الإعلام. مؤكدا ان الأعراض التي يتركها اللقاح لا تختلف عن غيرها من اللقاحات التي تتسبب بمضاعفات بسيطة منها ألم في منطقة الحقن وارتفاع بسيط في درجة الحرارة جميعها تزول دون الحاجة لتدخل علاجي .

وتكمن خطورة المرض وفقا للدكتور زهير حلاج في سرعة انتشاره حيث أشار إلى أن أنفلونزا الخنازير انتشرت خلال ستة أسابيع في 180 دولة، في حين أن الفيروسات الأخرى يستغرق انتشارها أكثر من ستة أشهر. وقد أصاب المرض لغاية الآن أكثر من 350 ألف شخص في حين وصل عدد ضحايا المرض ما يقارب من 4000 شخص معظمهم ممن يعانون من قلة المناعة والأمراض المزمنة .

دبي ـ عماد عبد الحميد