أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل وطنا للتسامح وإعلاء قيم المحبة والإخاء والمساواة بين بني البشر دون نظر للون أو دين أو عرق أو قومية، حيث تستقطب الدولة ملايين البشر من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان ويعمل هؤلاء جميعا على أرضها في تناغم تتيحه بيئة التسامح التي تشتهر بها دولة الإمارات منذ أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمة لمعاليه عقب تدشينه مساء أمس الكنيسة الفرنسية في أبوظبي بحضور عدد من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وشخصيات دينية متنوعة، ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لا يدخران جهدا في سبيل رعاية المؤسسات الدينية على اختلاف مذاهبها، وذلك تقديرا من سموهما لدور هذه المؤسسات في دعم وترسيخ مناخ التسامح الذي تشهده الدولة.
مشيرا معاليه إلى أن افتتاح الكنيسة الفرنسية في أبوظبي من شأنه أن يوفر لمنتسبيها مناخا دينيا واجتماعيا يعزز من تفاعلهم في الحياة اليومية في أبوظبي. وثمن معاليه الجهود الذاتية لأعضاء الكنيسة الفرنسية الذين ينتمون إلى جنسيات متعددة ودورهم في توثيق أواصر التعاون بين الإمارات وهذه الدول خاصة الجمهورية الفرنسية التي ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقات قوية بها في مختلف المجالات سواء السياسية أو الاقتصادية أو العلمية.
وقال معاليه ان افتتاح هذه الكنيسة في أبوظبي وانضمامها إلى غيرها من المؤسسات الدينية في عاصمة التسامح أبوظبي إنما يترجم الأسس القوية التي تستند عليها منظومة القيادة في مجتمع الإمارات العربية المتحدة وفي مقدمتها التسامح الذي جعل من الإمارات مظلة واسعة تستقطب تحتها ملايين البشر الذين يعملون على أرضها وينعمون بكل الحقوق ويساهمون في دعم التنمية الوطنية.
من جانبه أشاد باستير ميشيل جالون في كلمته نيابة عن الكنيسة الفرنسية برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمبادرة إنشاء هذه الكنيسة على أرض أبوظبي وطن التسامح والإخاء.
وقال إنه ومن خلال تواجده في أبوظبي واطلاعه على منظومة القيم الأصيلة الموجودة بها والتي تحتضن هذه الملايين من البشر من مختلف الجنسيات تغيرت رؤيته وصار ينظر إلى أبوظبي ودولة الإمارات على أنها «قلب العالم» فهي تحتضن هذه الملايين في سيمفونية رائعة من التسامح الذي تظهره كدولة مسلمة .
(وام )
