كشف المقدم جمال الجلاف مدير ادارة الرقابة الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ان العمل جار حاليا على جمع انجازات القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم في مجلدات توثيقية تضم كافة القضايا الجنائية التي وضع او اشرف على خطط البحث الخاصة بها بنفسه.
وقال الجلاف المنسق العام لبرنامج المتحري:« ضمن المواد التي تدرس في دبلوم البحث الجنائي يتم تدريس اهم القضايا الجنائية التي عمل عليها القائد العام لشرطة دبي، بهدف الاستفادة من آلية العمل على هذه القضايا منذ السبعينات وحتى الآن والتي تكللت جميعها بالنجاح بالقبض على مرتكبيها».
واضاف: «الى جانب تدريس هذه القضايا للضباط وضباط الصف من خلال دبلوم البحث الجنائي، يجري حاليا توثيق هذه القضايا ضمن مجلدات خاصة حيث تم الانتهاء من المجلد الاول والثاني وجار حاليا العمل على المجلد الثالث، علما أن التوثيق ورقي والكتروني».
واكد مدير ادارة الرقابة الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان من ابرز القضايا التي يتضمنها المجلد الجرائم الواقعة على النفس مثل جرائم الاغتصاب والسرقة، والجرائم المالية مثل السرقة السطو، وقضايا المخدرات، مشيراً الى ان القضايا الجنائية التي تعامل معها القائد العام لشرطة دبي، حظيت باشادات عالمية عبر عرضها في العديد من الملتقيات الشرطية التي تقام داخل الامارات وخارجها، وابرزها قضية اغتصاب في السبعينات، وقضية «وافي» وقضية الشيشاني.
ولفت الجلاف الى ان دبلوم البحث الجنائي يتضمن افضل المناهج التدريبية لتدريب الضباط وضباط الصف عبر التعرف على احدث اساليب اخفاء المخدرات والمسروقات، ومنهجية القاء القبض على المشبوهين، واهمية مسرح الجريمة في الاثبات الجنائي عبر التدريب على المسرح الافتراضي للجريمة.
ونوه ان الدبلوم لن يغفل تدريس الاساليب الاجرامية القديمة الى جانب الاساليب الحديثة، وكيفية تجنيد المصادر لصالح الكشف عن القضايا، بالاضافة الى التعرف على دور الادلة الجنائية.واشار المقدم الجلاف الى انه بناء على تعليمات القائد العام لشرطة دبي فقد تم ادخال اسلوب جديد في التدريس يتمثل في التدريب على برنامج 3 والذي يعني بالتدريب الافتراضي بعمل مسرح يطابق مسارح الجرائم الجنائية بانواعها، موضحاً ان طرق التدريس تتضمن عرض احدث الافلام الوثائقية الشرطية العالمية والتي يحرص القائد العام لشرطة دبي على جلبها للاستفادة منها في كافة الاعمال الشرطية.
باكورة العطاء
تتمثل اولى القضايا التي عمل عليها القائد العام لشرطة دبي في قضية اغتصاب امرأة اوروبية الجنسية على شاطيء الجميرا عام 1974، حيث كان وقتها برتبة نقيب ومديرزاً لمركز بر دبي، وشهدت هذه القضايا اهتماما كبيرا داخل الامارات وخارجها، ولم تتوفر وقتها الادوات المساعدة الموجودة حاليا في التعرف على المجرمين، ومع ذلك استطاع القائد العام لشرطة دبي الكشف عن المتهم في هذه القضية في ايام معدودة وهو ما جعله يحظى بالعديد من شهادات الشكر والتقدير على مجهوده في الكشف عن غموض هذه القضية.
دبي- شيرين فاروق
