نظمت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» بالتعاون مع اللجنة المركزية بالشركة المنوط بها الإشراف العام على رفع مستوى الجاهزية بكافة المنشآت الصحية في أبو ظبي في حالات الكوارث والطوارئ برنامجا تدريبيا تضمن تدريب كافة المديرين التنفيذيين للمنشآت الصحية والمديرين الطبيين والإدارة العليا ومديري الأقسام المعنية بالقيادة والسيطرة والسلامة العامة وكذلك الأطقم الطبية والفنية المعنيين باتخاذ القرار وإدارة الأزمات.
وتأتي هذه الدورة كخطة استباقية من شركة (صحة) لضمان أعلى درجات الجاهزية والاستعداد خاصة الظروف الحالية المحيطة بمرض أنفلونزا (إتش1إن1) والأنفلونزا الموسمية، وكذلك ضمن التحضيرات والاستعدادت لبدء فعاليات سباق الفورمولا 1 بالعاصمة أبوظبي.
وتدير شركة أبو ظبي للخدمات الصحية 12 مستشفى بسعة سريرية 2644 و65 عيادة رعاية صحيّة تنتشر بأرجاء إمارة أبوظبي وتتضمن أكثر من 15500 موظف. وتضمن البرنامج محاضرات تعريفية بالخطة المركزية الموحدة لشركة (صحة) ونظم العمل المطورة على مستوى العالم (نظام الكوارث والأزمات الأميركي FEMA).
إضافة إلى ورش عمل تتضمن تدريبات عملية حول كيفية إجراء التحضيرات اللازمة في مجال التخطيط، وإدارة الأزمة أثناء الحدث وبعده ليصار إلى تطبيقها في كافة مؤسسات ومستشفيات «صحة» في مواجهة الحالات الطارئة وآلية ارتباطها بمركز العمليات الرئيسي للشركة وبمركز صنع القرار شملت الجوانب العملية تطبيقات لعلاج اكبر عدد ممكن من المصابين مع ضمان اكبر قدر ممكن من السلامة للمصابين وللطاقم المعالج في نفس الوقت وفق منهجيات عمل موحدة.
و تم اعتماد وتطبيق تلك النظم وآليات العمل بمستشفيات (صحة) كونها من أحدث النظم المتطورة على مستوى العالم بنظام مراكز السيطرة والتعامل مع الأزمات وقد تدرب المشاركين على كيفية التحضير والاستعداد لمثل هذه الحالات في مجالات السلامة و الإنذار والتموين والدعم والاتصالات والتعاون والتنسيق المشترك بين مستشفيات شركة صحة من جهة ومع بقية الجهات المساندة من جهة أخرى في الظروف الاستثنائية حيث قام لويس هاتشنسون، مدير قسم الجودة في مركز الشيخ خليفة الطبي، عضو لجنه صحّة المركزية للجاهزيه في حالات الأزمات والطوارئ بإعطاء دروس نظريه وعمليه في الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات ووفق أعلى المعايير والنظم الدولية.
وأكد سيف القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة صحة على أهمية البرنامج التدريبي من أجل تطوير وتعزيز مراكز الاتصال بالمستشفيات والجهات الخارجية والتواصل وآلية التقرير على كافة المستويات وتحديدا على المستوى الداخلي أثناء الأزمات الصحية.
وأضاف كارل ستينفر المدير التنفيذي لـ (صحة) أن المتدربين شاركوا بورش عمل تتضمن التمرين على تشكيل وادارة مراكز السيطرة في المستشفيات من خلال سيناريوهات لكوارث افتراضيه مختلفة وعلى شكل مجاميع حيث أن كل مجموعه تمثل مركز قياده وسيطرة قامت بالتطبيق العملي للمبادئ ومنهجيات العمل الفعّال كما وردت بالنظم الدولية المعتمدة ذات الصلة.
وأفاد الدكتور علي العبيدلي المدير الطبي التنفيذي لشركة (صحة) أن الشركة باجراءها هذه التحضيرات تؤكد على ضرورة تقديم أعلى مستويات الجاهزية والتنسيق لضمان السلامة وتقديم الخدمات العلاجية اللازمة وبالوقت المناسب في حالات الأزمات والطوارئ مع الحفاظ على الحد الأقصى من استتباب الأعمال العلاجية والطبية المقدمة في الظروف الاعتيادية من قبل مؤسسات صحة.
أبو ظبي ـ مصطفى خليفة

