حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
بَيْنَ الجُرَيْرِ
وَبَيْنَ رُكْن كُسَابا
بالثنيِ من ملكانِ
غيرَ رسمها
مرُّ السحابِ المعقباتِ سحابا
وذيولُ معصفة الرياحِ فرسمها
خَلَقٌ تُشَبِّهُهُ العُيُونُ كِتابا
كستِ الرياحُ جديدها
من تربها
دُقَقاً فَأَصْبَحَتِ العِرَاصُ يَبابا
ولقد أراها مرة مأهولة ،
حَسَناً نَبَاتُ مَحَلِّها مِعْشَابا
دارُ التي قالتْ،
غداة لقيتها،
عِنْدَ الجِمارِ فَمَا عَييتُ جَوابا
عمر بن أبي ربيعة (شاعر من العصر الأموي)