أصبحت بعض المستشفيات تفضل إجراء عمليات جراحية على مرضى يتم تنويمهم مغناطيسياً بدلاً من التخدير . هذه التجربة الجديدة دخلت مستشفى كبير في مدينة(لييج) البلجيكية، لتحل محل التخدير بالأدوية للمرضى الذين يفضلون ذلك، أو الذين لا تتحمل أجسادهم التخدير بالأدوية . ليس هذا الأمر بجديد، فقد أجريت تجارب على العقل البشري تحت التنويم المغناطيسي، في حالة بين اليقظة والنوم في القرن الثامن عشر.
وتقول ماري ايزابيل المختصة بالتنويم المغناطيسي بمستشفى (ماري ايزابيل فايمونفيل:( إن التنويم المغناطيسي هو وسيلة تساعد على عدم التركيز على العالم المحيط، وكل ذلك يحتاج إلى التدريب). وتشير ماري إلى أنها اكتشفت هذه الطريقة منذ سنوات، وطبقتها على مرضى تعرضوا لحروق بليغة، فكانت النتيجة مهمة.
وخلال أثنى عشر سنة خضع أكثر من 5100 مريض لعمليات كبيرة تحت التنويم المغناطيسي بدل التخدير، وبهذه الطريقة يتمكن المريض من مغادرة المستشفى، بعد ساعات قليلة من انتهاء العملية، بينما يتطلب التخدير العادي أياماً، ليسترد وعيه وصحته. ويعد الطبيب النمساوي فرانك أونتون ميسمير أول طبيب في أوروبا استخدم التنويم المغناطيسي لأغراض طبية.
(البيان)
