طلبت الولايات المتحدة الأميركية رسمياً مساء أول من امس من سويسرا تسليمها رومان بولانسكي، في اطار قضية أخلاقية تعود الى 30 عاماً، مما يضع ضغوطا اضافية على المخرج الفرنسي من اصل بولندي.واعلن السينمائي على الفور رفضه لطلب التسليم.
وقالت هيئة العدل الفدرالية السويسرية في بيان أمس:( في 22 اكتوبر 2009( الخميس) ،تقدمت سفارة الولايات المتحدة في برن بطلب تسليم رسمي الى الهيئة، محترمة بذلك المهلة القانونية من اربعين يوماً، التي تنص عليها معاهدة التبادل المبرمة بين الولايات المتحدة وسيوسرا).
ورد بولانسكي فورا وبحدة على هذا الاعلان. فبعيد صدور البيان السويسري قال احد محاميه ايرفيه تميم: (بولانسكي لا يغير موقفه،هو لن يقبل بطلب تسليمه الى الولايات المتحدة).واوقف المخرج الفرنسي البولندي في 26 سبتمبر الماضي، بموجب مذكرة توقيف اميركية في زوريخ، حيث كان سيكرمه مهرجانها السينمائي على مجمل اعماله. وسيتمكن بولانسكي من عرض حججه على السلطات السويسرية، ما ان تنقل هيئة العدل الفدرالية، طلب التسليم الى كانتون زوريخ (وسط) حيث المخرج موقوف.
(أ ف ب)
