تكشفت أمس تفاصيل فضيحة جديدة في الجيش الأميركي تشابه فضيحة سجن أبو غريب في العراق ولكن هذه المرة جاءت بحق جنود أميركيين من قبل رؤسائهم. ووقعت الفضيحة في القاعدة العسكرية التابعة للأسطول الأميركي الخامس. إذ قام ضابط، بإذلال الجنود الخاضعين لقيادته جنسياً وإجبارهم على القيام بتصرفات مهينة.

ومن بين حالات الإذلال القضية التي شهد فيها أحد الجنود حيث قال إنه حبس مقيداً في مقعد بقفص كبير مليء بالكلاب ومخلفات الحيوانات». بعدما رفض المشاركة في حفل ماجن بالقاعدة، في حين كشف آخرون أنهم أجبروا على محاكاة عمليات جنسية. وكانت ضابطة تابعة للوحدة انتحرت في العام 2007 عندما علمت أنها متهمة بارتكاب مضايقات بحق الجنود الخاضعين لقيادتها.

(د.ب.أ)