وافق وزراء الدفاع في الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «ناتو» أمس على نهج جديد لمواجهة حركة طالبان والقاعدة في أفغانستان هو بمثابة «استراتيجية خروج متدرج» بالنسبة للقوات الدولية. وأقرت الدول الحليفة ال28 بضرورة تغيير الاستراتيجية وإلا فمصير المهمة في أفغانستان هو الفشل.
وأكد أمين عام الحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن أن «نهج التصدي للتمرد يحظى بدعم كبير من قبل الوزراء». وأضاف ان «الوزراء يقرون بان مطاردة عناصر طالبان وقتلهم لن تحل المشكلة». واتفق الوزراء بحسب راسموسن على أن «الحل الوحيد لكي لا تصبح أفغانستان ملاذا للإرهابيين هو تقويتها لتقاومهم».
وتابع ان ذلك سيتحقق مع «البدء في أسرع وقت بنقل مسؤوليات العسكريين إلى القوات الأفغانية عقب فترة انتقالية، منطقة تلو منطقة، وولاية تلو ولاية لتحل قواتهم بدل القوات الدولية». لكنه أشار إلى أن «الخطة الجيدة لا تكفي وحدها فالأمر يتطلب أيضا موارد بشرية ومالية».
(وكالات)