أحجمت إيران أمس، وسط ترقب وقلق دوليين، عن إعلان المصادقة على عرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي وقعته كل من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بشحن معظم اليورانيوم الإيراني إلى موسكو لتخصيبه، وردت بعرض آخر يقضي بشراء طهران المزيد من الوقود النووي من الدول الغربية وقالت إنها ستقدم ردها على اقتراح الوكالة الخاص ب«التخصيب في الخارج» خلال أيام.

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «برس تي. في» التلفزيونية الإيرانية الرسمية الناطقة بالانجليزية عن المندوب الإيراني لدى الوكالة الذرية علي اصغر سلطانية قوله إن بلاده «تدرس بعناية مختلف الأبعاد التي تضمنها الاقتراح بشأن تزويد المفاعل الإيراني للأبحاث بالوقود» النووي.

وأضاف أنه «بعد تقويم نهائي، سأعطي الرد للسيد البرادعي (المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية) عندما أعود إلى فيينا الأسبوع المقبل».. في حين وقعت كل من: روسيا وفرنسا والولايات المتحدة خلال اجتماع ممثليها مع البرادعي مسودة الاتفاق التي أقرت الأربعاء والذي كان يفترض أن تصادق عليه طهران أمس.

فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة أن إيران أبلغت البرادعي أنها سترد منتصف الأسبوع على اقتراح التخصيب في الخارج، وأنها تأمل أن يكون إيجابياً.وعصر أمس أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران تنتظر رداً على مقترحها الخاص بشراء الوقود النووي بدلا من شحن اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا.

وحتى وقت متأخر من مساء أمس، كان الرئيس الأميركي باراك أوباما، بحسب بيان للبيت الأبيض، لا يزال ينتظر سماع الكلمة الأخيرة من الوكالة الذرية بشأن رد إيران. وقال الناطق باسم البيت الأبيض بيل بيرتون ان «الرئيس... في انتظار أن يسمع الكلمة الأخيرة من البرادعي». في هذه الأثناء، من المنتظر أن يصل اليوم السبت إلى إيران فريق مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليزور غداً مفاعل قم الذي كشف النقاب عنه نهاية الشهر الماضي.

التفاصيل في عالم واحد