تواصل وزارة البيئة والمياه فعاليات إطلاق حملتها «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية» في مركز فيستيفال سيتي دبي، وبحضور كابتن منتخب الإمارات السابق عدنان الطلياني والدكتورة مريم الشناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية بالوزارة. وتأتي الحملة والتي تستمر لمدة ثلاث سنوات بهدف الحد من التأثيرات السلبية لمخلفات الأكياس البلاستيكية في صحة الإنسان والبيئة، تنفيذا لسياسة الحكومة الاتحادية الداعية إلى المحافظة على صحة الإنسان والموارد الطبيعية، ومن منطلق حرص الوزارة واهتمامها بالمحافظة على البيئة والثروات الطبيعية.

ودعم الطلياني الحملة بزيارته لموقع الفعاليات وشارك الجمهور من طلاب المدارس في ورش العمل والمرسم الحر والمسابقات البيئية.وأكد عدنان الطلياني بأن الرياضيين جزء من المجتمع وأن مشاركتهم لا تقتصر في المناسبات والمنافسات الرياضية بل يتعدى ذلك، مضيفاً إلى ـ ن إطلاق هذه الحملة يأتي من حرص دولة الإمارات واهتمامها بالبيئة، وأنه ينبغي علينا في محاربة هذه الأكياس والابتعاد عن استخدامها.

وأثنى الطلياني على جهود وزارة البيئة والمياه وعلى إطلاقها لهذه الحملة وحرصها على اهتمامها بالمحافظة على البيئة والإنسان، مشيراً بأن مشاركة طلاب المدارس في هذه الفعالية يؤكد حرص الوزارة في زرع وعي وثقافة بيئية تهدف إلى توعية الجماهير والطلاب بمخاطر الأكياس البلاستيكية وترغيبهم في التقليل من استخدامها، ومن ثم منع استخدامها مستقبلاً.

وأشارت المهندسة هنيدة حسن قائد مدير إدارة التثقيف والتوعية في الوزارة أن حملة «الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية» ستشهد خلال الفترة القادمة معرضاً مصغرا في بعض المراكز التجارية في مختلف إمارات الدولة يعرض بعض الصور لبيان مخاطر وأضرار الأكياس البلاستيكية وطرح بعض البدائل المتاحة عنها. بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية وورش عمل في المدارس لبيان خطورة استخدام الأكياس البلاستيكية وتوزيع نشرات وكتيبات تتضمن تعريفاً عن المبادرة، إلى جانب تنظيم ورش عمل للمعلمين والمعلمات والتي سيشارك بعقدها عدد من المختصين في وزارة البيئة والمياه وبعض الجهات المتخصصة.

يذكر أن الحملة تشتمل على ثلاث مراحل رئيسية أولها المرحلة الممتدة لأكثر من ستة شهور للتعريف بالحملة وشعارها وهي تعد مرحلة تثقيفية بهدف تغيير سلوك المجتمع، أما المرحلة الثانية تتعلق بتعريف المجتمع بالبدائل للأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل وإعطاء نماذج بالتعاون مع القطاع الخاص، فيما تتعلق المرحلة الثالثة والتي تستمر لأكثر من عام بالتعريف بالقوانين والبدء بالترويج لأهمية الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية في مراكز التسوق والكافيتريات.

المؤتمر السنوي ل«كروب لايف»

على صعيد آخر اختتم المؤتمر السنوي لمنظمة كروب لايف لشمال أفريقيا والشرق الأوسط جلساته أمس بفندق رمادا كونتينينال بمدينة دبي، حيث أفتتح أعمال المؤتمر سلطان عبد الله بن علوان المدير التنفيذي للشؤون الزراعية والحيوانية بالوزارة والذي أبدي سعادته من خلال كلمته في افتتاح المؤتمر بالأطروحات التي تضمنها جدول أعمال المؤتمر ووعد باستمرار التعاون مع صناعة علوم النبات في كافة المشاريع الإقليمية والتي تنسجم مع توجهات واستراتجيات وزارة البيئة والمياه بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وشملت محاور المؤتمر ترقية لمشروع التنسيق الإقليمي حول نظم تسجيل المبيدات وتداول مختلف أنواع المبيدات بالمنطقة بالإضافة إلى دعم مشاريع الدعم الفني لدول المنطقة بما في ذلك مشاريع المكافحة المتكاملة للآفات وإدارة المبيدات وحقوق الملكية بدول المنطقة.

وصرح علي محمد علي، المنسق الإقليمي لمنظمة كروب لايف، بأن المؤتمر توصل إلى توصيات محددة تم من خلالها التركيز على دفع مشروع التنسيق الإقليمي حول إدارة المبيدات الزراعية بالإضافة إلى دعم مشاريع التدريب في مجال المكافحة المتكاملة للآفات والاستخدام الأمن لمواد حماية المحاصيل مع الالتزام بتفعيل وسائط الاتصال بين الجهات المعنية على نطاق الإقليم.

شارك في المؤتمر مندوبون عن السلطات المختصة بتسجيل المبيدات بدول شمال أفريقيا والشرق الأوسط بالإضافة إلى مندوبين من عن الجمعيات الوطنية الممثلة لصناعة المبيدات من 12 دولة من دول المنطقة وعدد من الخبراء المختصين من الشركات العالمية والممثلة لصناعة علوم النبات وممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بتقديم الدعم الفني في مختلف مجالات إدارة الكيماويات الزراعية وقد سجل المؤتمر حضوراً لأكثر من سبعون مشاركاً من مختلف التخصصات.

منظمة كروب لايف

منظمة كروب لايف هي إتحاد دولي يضم عدد من الشركات متعددة الجنسية والعاملة في مجال تصنيع المبيدات الزراعية بكافة أنواعها ومنتجات التقنية الحيوية وتضم هذه المنظمة في عضويتها 91 جمعية وطنية علي نطاق العالم منها ثلاثين جمعية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لوحدها. وتتمتع دولة الإمارات العربية باهتمام ومكانة خاصة من قبل منظمة كروب لايف باعتبارها من الدول المتميزة في مجال إدارة الكيماويات الزراعية وبحكم دعمها المتواصل لعملية التنسيق الإقليمي حول نظم التسجيل والتشريعات والتي تحكم مواد حماية المحاصيل بدول المنطقة.

دبي ـ «البيان»