بدأت مؤسسة خليفة الخيرية بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين في إندونيسيا نتيجة للزلازل والأعاصير التي أصابت البلاد مطلع الشهر الجاري وخلفت أضرارا مادية وبشرية كبيرة، وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شوؤن الرئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة.
وقام وفد مؤسسة خليفة الخيرية الذي يتواجد بجزيرة سومطرة اكثر الجزر تضررا بتوزيع المواد الغذائية والتي تشمل الأرز والسكر والزيت والشاي ومختلف المواد الغذائية بالإضافة إلى البطانيات والخيم والألبسة والأغطية وغيرها من مواد بلغ حجمها أكثر عن 250 طنا توزع على أكثر من 10 آلاف أسرة في مختلف المدن والقرى في جزيرة سومطرة الاندونيسية.
ترميم المساجد
كما ستقوم المؤسسة بعمل صيانة وإعادة ترميم للمساجد ودور العبادة بالإضافة إلى منازل المواطنين المتضررة في تلك المناطق.. وتم توزيع المواد بإشراف وفد المؤسسة من خلال التنسيق مع الجهات والمنظمات الإنسانية لتواصل تقديم دعمها بصورة عاجلة لتوفير الإغاثة المطلوبة في الوقت الحاضر.
وتحركت قافلة المساعدات صباح أمس بالمرور على القرى والمدن في الجزيرة، حيث تم توزيعها على الأهالي وسكان تلك المناطق بإشراف وحضور وفد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، حيث مرت القافلة في مختلف القرى التي تعرضت لأضرار وكانت اغلب المنازل قد هدمت وأصبح سكانها دون مأوى.
وأكدت المؤسسة أن مسؤوليها يباشرون استعراض الدراسات حول بذل المزيد من الدعم الإضافي والنظر في التعرف على نوعية الإغاثة المطلوبة من مساكن أو مواد غذائية وغيرها حرصا منها على ممارسة دورها الطبيعي والرئيسي في تقديم هذه المساعدات.
وأشارت المؤسسة الى أن من سياستها تلمس الاحتياجات الحقيقية للشعب الاندونيسي والإشراف على توزيع المواد الغذائية وأعمال الإغاثة في كافة المدن والقرى التي تشملها الإغاثة.. وحققت حملة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية والإنسانية أهدافا مهمة منذ انطلاقتها بتوجيهات راعي المؤسسة وتجاوب معها أهل الخير والمحسنون ما يؤكد على الهدف النبيل لهذه الحملة وهو مساعدة كافة الدول العربية والإسلامية وكذلك الدول الصديقة في مختلف المحن التي تمر بهم.
واستقبل المتضررون وفد المؤسسة بكل ترحيب معبرين عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية التي تنم عن شعور صادق من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمعاناة المتضررين من الزلزال الذي ضرب قراهم ومدنهم.
شكر وعرفان
كما أشادوا بمبادرة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية والإنسانية وذلك من خلال جهودها في إيصال المواد الأساسية اللازمة للمنكوبين.. وقالوا إن دولة الإمارات تؤكد يوما بعد يوم أنها دولة الخير والعطاء وان البعد الإنساني يشكل محورا أساسيا في سياستها الخارجية وخصوصا عندما يتعلق الأمر بإغاثة الأشقاء والمحتاجين في شتى بقاع الأرض.. وأضافوا أن مبادرة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية تؤكد عمق العلاقات والروابط الأخوية التي تربط البلدين الصديقين حكومة وشعبا والمستوى المتقدم الذي وصلت إليه هذه العلاقات التي تحظى بالعناية من قيادتي البلدين.
وأكدوا أن الشعب الاندونيسي يثمن جهود الإمارات وقيادتها ومبادراتهم الإنسانية موضحين أن تلك المبادرات سيكون لها أثر كبير في التخفيف عن المتضررين جراء الفيضانات والسيول والزلازل التي تتعرض لها المناطق المنكوبة.
(وام)
