وقعت مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات في مقرها الرئيس بمنطقة المحيصنة مؤخرا اتفاقية استراتيجية بصيغة مذكرة تفاهم مع جامعة ولونغ غونغ الأسترالية بدبي تنصّ على أن تقوم مؤسسة المواصلات العامة بدور استشاري للعمل مع الجامعة ومساعدة إدارتها على وضع خطة لتخصيص حافلات لنقل موظفيها وطلبتها من وإلى مناطق سكناهم على غرار خدمة «أوصلني» التي أطلقتها الهيئة لنقل موظفيها.

وقّع الاتفاقية نيابة عن عيسى الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة محمد أبوبكر الهاشمي مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال في المؤسسة، فيما وقعها عن جامعة ولونغ غونغ روب ويلان رئيس الجامعة. وحضر التوقيع عدد من مديري إدارات وموظفي المؤسسة بالإضافة إلى ريمي فان دير سبيك نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والدكتور باركاش فيل أحد أساتذة الجامعة.

وأكد الهاشمي بأن مؤسسة المواصلات العامة ستعمل من خلال توقيع هذه الاتفاقية مع جامعة ولونغ غونغ الأسترالية على تحقيق عدد من الأهداف والغايات الاستراتيجية من خلال القيام بتنفيذ دراسات ومسوح ميدانية لمعرفة المعوقات الخاصة بالتنقل والتي يواجهها موظفو وطلبة الجامعة بشكل يومي، والعمل المشترك على إيجاد حلول عملية وفعّالة لحل هذه المعوقات.

وأضاف بأن مؤسسة المواصلات العامة ستعمل مع جامعة ولونغ غونغ على وضع برامج إدارة تنقل مشتركة بينهما لتوفير وسائل نقل جماعي لموظفي وطلبة الجامعة على حد سواء وتشجيعهم على استخدام وسائل تنقل بديلة عن السيارات الخاصة بالإضافة إلى العمل على تقليل عدد المركبات ذات الراكب الواحد والتي يستخدمها الموظفون والطلبة للتوجه إلى العمل من خلال تشجيعهم على مشاركة ركاب آخرين في رحلاتهم اليومية من وإلى مقارِّ عملهم وزيادة عدد الركاب في كل مركبة وذلك من خلال التعريف بنظام مشاركة الركاب.

وقال الهاشمي إن توفير حافلات خاصة لنقل الموظفين من وإلى مقارِّ عملهم سيعمل وبشكل كبير على تقليل عدد المركبات الخاصة في شوارع إمارة دبي. «وسنعمل على دراسة كيفية تسهيل إجراءات تسجيل حافلات الموظفين للشركاء الاستراتيجيين ضمن نظام الهيئة». «وسنقوم كذلك بتقديم المشورة في ما يتعلق بتنظيم المواقف المتاخمة لمواقع العمل بطريقة فعّالة تتلاءم مع احتياجات الشركات والمؤسسات والازدحام المروري الموجود حول مواقعها والناتج عن حركة مركبات الموظفين والزوار بشكل يومي».

وتابع الهاشمي بأن مؤسسة المواصلات العامة تقوم بإطلاق حملات تثقيفية وتوعوية مشتركة لموظفي الشركات والمؤسسات بهدف توعيتهم حول مدى تأثير تنقلهم بالمركبات الخاصة على الحركة المرورية بشكل عام وعلى البيئة والمجتمع بشكل خاص.

من جانبه، أشاد روب ويلان بهذه الاتفاقية باعتبارها مبادرة أخرى من مبادرات هيئة الطرق والمواصلات وتحمل أهمية بالغة، حيث ستساهم في تعزيز أواصر التعاون المشترك والشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة المواصلات العامة وجامعة ولونغ غونغ الأسترالية، كما أنها تؤسس لروابط وصِلات جديدة بين الجانبين يتم من خلالها توسيع وتطوير النقل الجماعي في إمارة دبي.

وقال ويلان: «يسعدنا دائماً أن ندعم المبادرات التي تقوم بها الهيئة من أجل تنظيم حركة المرور في دبي وتخفيف الازدحام في شوارعها. ونحن في إدارة جامعة ولونغ غونغ الأسترالية سنعمل على زيادة الوعي بين طلبتنا وموظفينا حول أهمية هذه المبادرات، ونأمل بطبيعة الحال أن تعود جميعها بالفائدة والخير على سكان إمارة دبي وضيوفها من السياح والزوار ورجال الأعمال».

وأضاف قائلا: «بموجب مذكرة التفاهم هذه، سنعمل على تبادل الأفكار والمقترحات مع هيئة الطرق والمواصلات وتعزيز الوعي لدى الجمهور بأهمية المبادرات الاستراتيجية التي تطلقها الهيئة، بما فيها برامج «إدارة التنقل» التي أطلقتها مؤسسة المواصلات العامة بعد بحوث ودراسات ومسوح ميدانية وافية».

دبي ـ «البيان»