توقع تقرير اقتصادي صار أمس عن مورجان ستانلي أن يزيد الناتج القومي الإجمالي للسعودية بنسبة 6 .3% في عام 2010 و7 .4% في عام 2011. مشيراً إلى أن المملكة تعمل على الصمود أمام التراجع الاقتصادي الذي يشهده العالم وأن توقعاتها المستقبلية إيجابية بشأن حدوث نمو اقتصادي.

وعلى الرغم من هذه التوقعات الإيجابية، يفيد التقرير بأن هناك تحديات جوهرية سوف تواجه الاقتصاد السعودي في المستقبل القريب؛ من بينها ضرورة تنويع سبل النمو الاقتصادي بعيدًا عن الاعتماد الدائم على قطاع البترول المتقلب والقطاع العام الضخم نسبيًا.ووفقاً لما ورد في التقرير، تعتبر معالجة نسب البطالة المتزايدة من التحديات الأخرى الأساسية التي تستدعي مواجهتها ضرورة، ذلك إن رغبت الدولة في تحقيق نظام اقتصادي متكامل.

وعلق محمد جابر، الخبير الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي علة التقرير بإشاراته إلى أن وضع الاقتصاد السعودي سوف يتعافى في عام 2010، مدعوماً بارتفاع عائدات ومستويات إنتاج النفط، وارتفاع الطلب المحلي معززاً بالتوسعات المالية والنقدية التي تقوم بها الحكومة، فضلاً عن الظهور التدريجي مرة أخرى للنمو الائتماني.

دبي ـ «البيان»