بدأت الأمم المتحدة أمس إيصال البطاقات الانتخابية وغيرها من مستلزمات الاقتراع في انتخابات الإعادة الرئاسية المقررة في السابع من نوفمبر المقبل إلى مختلف انحاء أفغانستان.وقال ناطق باسم الأمم المتحدة أمس إن طائرات المنظمة الدولية تقوم بنقل بطاقات وصناديق الاقتراع إلى عواصم الولايات الأفغانية، حيث يتم توزيعها بعد ذلك على الآلاف من مراكز الاقتراع على متن الشاحنات والمروحيات، وظهور الحمير.

وحض المراقبون الدوليون للانتخابات، التي يخوض جولتها المقبلة الرئيس الحالي حامد قرضاي ووزير الخارجية الأفغاني السابق عبدالله عبدالله، السلطات الأفغانية على تجنب عمليات التزوير الواسعة النطاق التي شابت الجولة الأولى من الانتخابات في أغسطس الماضي.

وفي واشنطن، قال مسؤولون أميركيون إنه لايزال من المحتمل أن يتفق قرضاي وعبدالله على ترتيبات لتقاسم السلطة تجنباً لإجراء جولة الإعادة، ولو أن ذلك مرهون بقبول الشعب الأفغاني.إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه قد يتخذ قرارا بشأن استراتيجيته الجديدة للحرب في أفغانستان قبل الإعلان عن نتيجة جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة.

وجاءت اللفتة الأحدث على أن أوباما يقترب من التعامل مع المجهود الحربي المتعثر في أفغانستان في وقت أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأميركيين منقسمون بشدة في مسألة إرسال ما يصل إلى 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان. وقال أوباما لشبكة «ام. اس. ان. بي. سي»: «من المحتمل تماما أن نصوغ استراتيجية قبل أن تتحدد نتيجة جولة الإعادة»، لكنه أشار بشكل خافت إلى حد ما «قد لا نعلنها».

(وكالات)