اتهم السفير الأميركي الأسبق لدى إسرائيل مارتن إنديك رئيس حزب «كاديما» الإسرائيلي وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني بأنها عرقلت التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي ـ فلسطيني من خلال إقناع قيادة السلطة الفلسطينية، برفض التوقيع على اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن إنديك قوله أمس في ندوة خلال مؤتمر «مع الوجه إلى الغد» المنعقد في القدس إنه «عندما كانت تسيبي ليفني وزيرة للخارجية حذرت الفلسطينيين بأن لا يوقعوا على اتفاق سياسي اقترحه رئيس الوزراء في حينه إيهود أولمرت».

وأضاف إنديك أنه لا يمكن اتهام الفلسطينيين لعدم استجابتهم لاقتراح أولمرت وذلك لأن وضعه السياسي كان مهتزاً، وأن«أولمرت كان عشية تقديم لائحة اتهام ضده، وليفني بنفسها قالت للأميركيين والفلسطينيين: إياكم أن تجرؤوا على التوقيع على اتفاق».

يذكر أن أولمرت اقترح على الفلسطينيين العام الماضي تسوية تقضي بانسحاب إسرائيل من 93% من الضفة الغربية وضم الكتل الاستيطانية إلى إسرائيل وتعويض الفلسطينيين بأراضٍ في جنوب إسرائيل تصل مساحتها إلى 5 .5% من مساحة الضفة والانسحاب من أحياء في القدس الشرقية وإدارة دولية للبلدة القديمة ومحيطها والموافقة على عودة 20 ألف لاجئ فلسطيني إلى تخوم إسرائيل على مدار 10 سنوات.

ونفت ليفني أقوال إنديك وقالت «لم أشارك في الاتصالات بين أولمرت وأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) وعندما تم نشر الاقتراح (الذي طرحه أولمرت) قلت على الملأ إنه ليس مقبولا بالنسبة لي».

وأضافت إن القسم الذي رفضته في اقتراح أولمرت هو ذلك المتعلق بعودة لاجئين فلسطينيين وتسليم البلدة القديمة في القدس إلى رعاية دولية. وشددت «حتى أنه لم تكن هناك حاجة للحديث من وراء ظهر أولمرت».

«يو.بي. أي»