أكد الرئيس السوري بشار الأسد على أهمية التعاون مع أوروبا بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، ورأى أن التوقيع على اتفاقية الشراكة الأوروبية «موضوع فني يحتاج لمراجعة».وبعد أن أكد الأسد، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين التي تزور دمشق، على أن أولوية سوريا تعزيز العلاقات مع الدول العربية ودول الجوار..
وقال إن بلاده تركز على التعاون مع أوروبا، لكنه شدد أن «التوقيع على اتفاق الشراكة السورية الأوروبية هو موضوع تقني»، وأن بإمكان بلاده أن تشرع بالتعاون مع أوروبا، مشيرا إلى أن «التعاون والتوقيع يعتبران أولوية لكن ما نركز عليه حاليا هو التعاون».
وقال الأسد إن أولويات بلاده هي «تعزيز العلاقات مع الدول العربية ودول الجوار دون أن يعني هذا تجاهل بقية دول العالم»، مشيرا إلى أن العلاقات السورية التركية هي أنموذج في هذا الإطار. وأضاف: «لا يمكننا الحديث عن علاقات ممتازة مع أوروبا أو الولايات المتحدة فيما لدينا علاقات سيئة مع جيراننا المباشرين».
وأضاف أن «أوروبا قريبة لمنطقتنا ولكن الأمر لا يتعلق بالمفهوم الجغرافي فقط، فنلندا لديها الاهتمامات نفسها التي لدينا والجميع في العالم قلق من التحديات نفسها كالسلم والأمن والفقر ومؤخرا الأزمة الاقتصادية».
دمشق ـ أحمد كيلاني والوكالات
