تتوجه الأنظار اليوم إلى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعرفة مصير مسودة الاتفاق الخاص بتزويد إيران باليورانيوم المخصب الذي تم التوصل إليه الأربعاء في فيينا. وفيما يتوقع أن تقدم الدول التي شاركت في لقاء الأربعاء: الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وإيران موقفها النهائي حيال مسودة الاتفاق.. أكد مسؤول البرنامج النووي الإيراني علي اكبر صالحي أمس أن بلاده لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم إلا أنها لن تتجاوز نسبة الـ 5 في المئة لأن لا حاجة لها لأكثر من ذلك.
فيما رفض نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد رضا بهونار الاقتراح وقال «الوكالة الذرية ملزمة بتزويدنا بالوقود بناء على اتفاق منع الانتشار النووي».إلى ذلك، توقعت مصادر دبلوماسية أن يصل فريق المفتشين الدوليين الأحد المقبل إلى إيران للاطلاع على منشأة إيران النووية الجديدة في قم.
وفي واشنطن رفع أمس مشروع قانون عقوبات جديدة على طهران إلى مجلس النواب الأميركي يستهدف اعتماد سياسة أكثر حزماً حيال النشاط النووي الإيراني.في هذه الأثناء، عبرت إسرائيل عن قلقها إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق حول تخصيب قسم من اليورانيوم الإيراني المخصص للاستخدام المدني في الخارج.
كما اعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك إن «هذا الاتفاق في حال تم توقيعه أصلاً، سيعيد إيران سنة إلى الوراء، لكنه بمثابة السم بالدسم إذا لم يتم وقف تخصيب اليورانيوم، والنتيجة هي أن إيران حصلت على شرعية لتخصيب اليورانيوم في أراضيها لأغراض مدنية».
التفاصيل في عالم واحد