قدمت هيئة آل مكتوم الخيرية دعما ماديا بقيمة (300) ألف درهم لصندوق تكافل طالبات جامعة زايد للمرة السادسة على التوالي لهذا العام، وذلك تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية.
وقدم ميرزا الصايغ نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية والممثل الشخصي لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم شيكا بالمبلغ إلى الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمقر الجامعة بابوظبي بحضور الدكتور دانييل جونسون نائب رئيس الجامعة.
وأكد ميرزا الصايغ على اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتقديم الدعم المالي السنوي لصندوق التكافل الاجتماعي لطالبات جامعة زايد بما يمكنهن من مواصلة أدائهن التعليمي من خلال توفير احتياجاتهن الأساسية ومنها الحاسوب الشخصي، مثمنا مبادرة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد بإنشاء هذا الصندوق لدعم الطالبات.
وأضاف أن التعاون بين جامعة زايد وهيئة آل مكتوم الخيرية لا يتوقف عند تقديم الدعم المادي لصندوق التكافل الاجتماعي، بل يمتد إلى ابتعاث مجموعة من طالبات الجامعة سنويا ضمن برنامج التعددية الثقافية بمعهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا، حيث تلتقي الطالبات بنخبة من المسؤولين هناك ويخضعون لبرنامج يتضمن محاضرات دراسية وزيارات تعليمية وثقافية وترفيهية، وأن البرنامج تعقد له دورتان سنويا إحداهما في الصيف والأخرى في الشتاء.
وذكر أن الدورة المقبلة وهي الثامنة من البرنامج ستبدأ في 13 يناير المقبل وتستمر حتى 10 فبراير وتضم طالبات من جامعتي زايد والإمارات وابوظبي وكليات التقنية العليا إضافة إلى طالبات من الجامعة الأميركية بالشارقة، ويبلغ عددهن جميعا نحو 50 طالبة، بما سيتيح لهن التعرف على بعضهم بالإضافة إلى أنهن يمثلن سفيرات للدولة في الخارج فهن صورة واقعية لما وصلت إليه المرأة الإماراتية، مشيرا إلى أنه تم تمديد فترة الدراسة في البرنامج إلى شهر كامل بدلا من 20 يوما بناء على رؤية الطالبات اللواتي وجدن أن الفترة السابقة لم تكن كافية ليتاح لهن المجال للتعرف إلى المجتمع في اسكتلندا، كما سيتضمن البرنامج القادم زيارات لأسر اسكتلندية للتعرف على حياتهن وتعريفهن أكثر بالمجتمع الاماراتي.
من جانبه أشاد الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة بدعم واهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للمشاريع الخيرية والإنسانية بالدولة وخارجها، ورعاية سموه لطالبات جامعة زايد بشتى السبل منها الدعم السنوي الذي يقدم من هيئة آل مكتوم لدعم صندوق الطالبات، والذي يوجه بشكل خاص للطالبات غير المقتدرات ماديا، حيث تتم مساعدتهن على مواصلة دراستهن بنجاح بتوفير معونات شهرية لهن وتغطية تكاليف شراء الكمبيوتر المحمول التي تستخدم في الدراسة، بالإضافة إلى منحهن مكافآت وجوائز نقدية لتشجيعهن على التفوق.
أبوظبي: لبنى أنور
