تنطلق في منطقة الممزر يوم الثلاثاء المقبل فعاليات أكبر حملة تطوعية بالدولة في مجال النظافة العامة «نظفوا العالم 2009» تحت شعار «وحدة المجتمعات لنظافة العالم والمحافظة على البيئة» ومن المتوقع أن يشارك في الحملة أكثر من 22 ألف متطوع من مؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية في دبي للقيام بتنظيف مختلف أماكن المدينة والبيئة البحرية والساحات المفتوحة.
وقال المهندس حسن مكي مدير إدارة النفايات ورئيس فريق الحملة ببلدية دبي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده للتعريف بفعاليات الحملة صباح أمس إن بلدية دبي قطعت شوطا طويلا في تنظيم هذا الحدث والذي أسفر عنه رأي عام يساند ويدعم بشدة هذه البرامج التوعوية ويساهم في جعل المدينة مكانا راقيا ومثاليا للعيش ويعطي انطباعا طيبا عن سمعة واسم الإمارة لدى زوارها، موضحا أنه سيتم توزيع أكثر من 20 ألف فانيلة قطنية و 15 ألف قبعة تحمل شعار الحملة.
وقال إن الدائرة تفتخر بأن المدينة تعد بهذه الجهود من أنظف مدن العالم وذلك ما أثبتته استطلاعات الآراء للضيوف والزوار الذين يفدون للمدينة من مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أنه بفضل الجهود المشتركة في الحملة حازت بلدية دبي على جائزة الشارقة للعمل التطوعي لعام 2004 من فئة المؤسسات و الدوائر الحكومية.
وأكد أن حملة «نظفوا العالم» قد حققت أهدافها بفضل الجهود المشتركة بين أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات التطوعية في حماية البيئة المحلية وترسيخ الممارسات السليمة لدى الجمهور بالتقليل من النفايات والتخلص السليم منها.
وقدم مكي الشكر للشركات التي قامت برعاية الحدث وهي شركة إي تي ايه، وشركة اترنت الخليج وفندق جراند حياة، مشيرا إلى أن هذه المساهمات والمشاركات تبرز روح التعاون والترابط بين القطاعين الخاص والعام بالدولة مساهمة في إنجاح الأحداث والفعاليات البيئية والتوعوية التي تنظمها بلدية دبي.
من جهته قال يعقوب آل علي المنسق العام للحملة إن الدائرة استعدت هذا العام لهذه المناسبة من خلال حفل أنيق تفتتح به حملتها، وقد أعدت مجموعة من الفقرات لحفل الافتتاح الذي سيعقد في منطقة الممزر مقابل الحديقة.
وقال «أدركت بلدية دبي منذ وقت مبكر أن التحديات البيئية التي يتوجب التصدي لها لا ينبغي أن تنحصر في أداء الوحدات التنظيمية التابعة لها لدورها البيئي فحسب، بل يتوجب أن يتم إشراك مختلف قطاعات المجتمع وذلك من أجل تأمين أقصى المعايير العالمية في مجال الحفاظ على صحة وسلامة البيئة والمجتمع ومنها تحديداً ما يتعلق بتأمين أقصى مستويات النظافة العامة في الإمارة والحد من أية تجاوزات بهذا الشأن».
دبي ـ محمد زاهر