احتفلت سفارة الدولة في لبنان وإدارة المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان أمس باختتام مشروع إزالة الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان برعاية رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة وحضور عدد من النواب والوزراء والشخصيات السياسية والقادة العسكريين بالإضافة إلى السفراء المعتمدين ومديري الدوائر والمؤسسات المدنية وممثلي الهيئات الدولية المشرفة على مشاريع إزالة الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان.
وأعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة عن تقديره لتعاون الإمارات في إزالة الألغام والقنابل العنقوديّة في جنوب لبنان.
وأثنى على الجهد الذي بذلته الإمارات، بقيادتها مشروع إزالة الألغام والقنابل العنقودية، ما «وفّر الكثير على لبنان واللبنانيين، ووفّر علينا ضحايا وجراحات وإصابات وحوادث كثيرة»، كما أكّد على أن التعاون بين الإمارات ولبنان هو «نموذج للتعاون والتضامن وشدّ الأواصر بين دولتين عربيّتين شقيقتين»، وأن جذور العلاقة بينهما «تضرب عميقاً في الأرض».
ومن بوّابة تذكيره بما أسهمت به الإمارات من «أعمال مشكورة، في مجالات: الإغاثة السريعة، وبناء المدارس والمستشفيات، ومساعدة لبنان في مؤتمر باريس (3)»، لفت السنيورة الى أنه «قبل وقت قصير، أنهت مؤسّسة الشيخ زايد، رحمه الله، للأعمال الإنسانية بناء مستشفى حديث في منطقة العرقوب في شبعا، ولا تزال هناك عدّة مشروعات في الحقول الإجتماعية والصحية تقوم بها المؤسّسات الخيريّة في دولة الإمارات العربية، بعضها يجري تنفيذها وأخرى يجري التباحث والعمل على إنجازها».
وختم السنيورة كلمته بالقول: «لقد فتحت دولة الإمارات العربية أبوابها لكل اللبنانيين دونما تمييز أو تفريق، وهي لا تزال تعتمد هذه السياسة مع سائر أبناء الأمة العربية، ومنها اللبنانيون.. ولذا، فإن احتفالنا اليوم بالفريق الإماراتي، والذي أنجز عملاً زاد في أمن لبنان واطمئنان أبنائه، هو عنوان للشكر والتقدير للإسهام الإماراتي في أمن البلد وأمانه واستقراره وازدهاره.. فشكراً لصاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات وشكراً لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وشكراً للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وليّ عهد أبوظبي، وشكراً لسائر المسؤولين في الإمارات، وشكراً لكل أبنائها، وشكراً للفريق الإماراتي الذي أنجز مشروع إزالة الألغام، ولبقية الفريق الذي يعمل ويتابع معنا تنفيذ مشاريع أخرى، وشكراً لكل من ساعدنا من أصدقاء في العالم وأشقاء من أجل معالجة تداعيات الحرب التي خاضتها إسرائيل وشنّتها علينا، وبالتالي قاموا بعمل مشكور في هذا الشأن.. شكراً للجميع، والى لقاءات مستمرّة وواعدة إن شاء الله على دروب التعاون والتضامن والعمل العربي المشترك».
بيروت - وفاء عواد
