قال الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد انه تم الاتفاق مع تجار الأغنام برأس الخيمة على تثبيت الأسعار وتوفير كميات لازمة تكفي حاجة السوق المحلي خلال الفترة المقبلة حتى عيد الأضحى المبارك.

وأشار خلال الجولة التفقدية لسوق الأغنام بمنطقة الفلية برأس الخيمة أمس إلى أن هناك حزمة من الإجراءات التنظيمية خاصة بعمليات البيع داخل السوق في مقدمتها إنشاء مكتب لدائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة تكون مهمته الإشراف على السوق والقضاء على المزادات العشوائية وضمان حقوق التجار والمستهلكين ومراقبة الأسعار خلال الموسم ووضع جدول يومي يشتمل على سعر الرأس ونوعيتها ووزنها تسهيلاً على المستهلكين، إضافة إلى وضع آلية جديدة لعمليات البيع تضمن توفير احتياجات السوق المحلي أولا قبل إعادة تصدير هذه الحيوانات إلى الدول المجاورة. وقال حمد بن أرحمه الشامسي نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة أثناء الجولة التي شارك فيها أيضا كل من راشد الحبسي مدير مكتب وزارة الاقتصاد في رأس الخيمة وفيصل عليون رئيس قسم الرقابة بالدائرة، إن الدائرة تهدف من وراء هذه الجولات التفقدية والتفتيشية إرساء القوانين واللوائح الصادرة التي تنظم مختلف المعاملات التجارية، وكذلك والرقابة على أسعار المواشي خاصة مع قرب حلول عيد الأضحى، وما يصاحبه من ارتفاع أسعار وخلافات وشكاوى بين التجار والمستهلكين من الغلو المبالغ فيه، بالإضافة إلى مسألة تنظيم المزادات والخروج بها من حالة الفوضى التي تسودها خلال عمليتي البيع والشراء.

وكذلك ضمان حقوق التجار، مشيرا إلى أن إنشاء مكتب للدائرة ستكون مهمته إدارة سوق المواشي ومراقبة على الأسعار وتنظيم عملية المزادات للقضاء على المزادات العشوائية وكذلك تنظيم عملية المشاركة فيها، ووضع اللوائح الملزمة للتجار.

وأشار فيصل عليون أنه تم خلال الجولة الاستماع إلى المشاكل التي تواجههم والوقوف على أسباب غلو أسعار المواشي خاصة في الأعياد والمواسم، مما يجبر التجار في الأسواق المحلية من رفع أسعارهم لتغطية التكاليف وتحقيق الأرباح.

من ناحيتهم أكد التجار على الالتزام بالتعليمات التي تقررها وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية لتنظيم علميات البيع داخل السوق والحفاظ على حقوقهم.

وطالب عارف إبراهيم تاجر بالسوق إلى ضرورة الاستماع لشكاوى التجار، خاصة فيما يتعلق بموضوع التسعيرة لان الزيادة التي طرأت على أسعار المواشي أضرت بالتجار أكثر من المستهلك، لان هذه الأسعار زادت في بلد المنشأ والتاجر يضطر إلى رفع السعر حسب الأسعار التي يشتري بها، ونحن في شهر رمضان المبارك كنا نشتري الأغنام الإيرانية بسعر 20 درهما للكيلو واليوم السعر انخفض ليصل إلى 17 درهما للكيلو بالإضافة إلى خدمات النقل والتحميل والجمارك وغيرها، والآن السعر جيد ويتراوح سعر الرأس بين400 إلى 500درهم حسب الوزن.

وأشار إلى ان السوق في حاجة إلى مظلات للسيارات لان التجار يتضررون كثيرا في فصل الصيف وكذلك في الشتاء ومواسم المطر، لافتا إلى انه يتم دفع حوالي 12 درهما عن كل رأس تدخل إلى البلاد للجمارك والزراعة والبلدية وهي تكلفة عالية وتعتبر ضعف التكلفة في الإمارات الأخرى.

وقال يعقوب زيد الشحي تاجر إن أي عملية تنظيمية بالسوق فان التجار سيرحبون بها خاصة وجود مكتب لدائرة التنمية الاقتصادية الذي سيكون مناطا أيضا بالحفاظ على حقوق التجار، مشيرا إلى أن عمليات نصب كثيرة تعرض لها التجار من تجار آخرين داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى أن احد الآسيويين ادعى انه تاجر بإمارة أخرى وكان يحمل أوراقا مزورة واستطاع أن يشتري بـ 250 ألف درهم أغناماً لنفاجأ انه كان زيارة وغادر البلاد، وهناك تاجر آخر في إحدى الدول المجاورة اشترى بـ 26 مليون درهم ولم نستطع تحصيل هذه المبالغ، ووجود ضامن لحقوقنا لا شك هو في مصلحة الجميع.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح