يا نَسِيم البَحرِ البَليلَ سَلامُ
زارَكَ اليومَ صَبُّكَ المُسْتَهامُ
إنْ تَكُنْ ما عَرَفْتَني فَلَكَ
العُذْرُ فقدْ غَيَّرَ المُحِبَّ السِّقامُ
أَسْبِقُ الفجرَ في الهُبوطِ إلى البحرِ
وكَم طابَ لي بهِ اسْتِحْمامُ
شادِياً في النهارِ والليلِ حتى
أَدْهَشَ النّاسَ بُلْبُلٌ لا يَنامُ
فكأَنَّ الفَضاءَ صدرٌ رَحيبٌ
وكأَنّ الهِلالَ فيهِ وِسامُ
رشيد سليم الخوري (الشاعر القروي)