قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية مساعدات إنسانية إلى المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت الفلبين في مطلع الشهر الحالي.. بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

وقد قام وفد المؤسسة أمس بتوزيع المساعدات وتقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين من الفيضانات حيث تم توزيع أكثر من 100 طن من المواد الصحية والأغطية والمواد الضرورية على أكثر من 10 آلاف أسرة.. فيما شرعت المؤسسة بتنفيذ برنامج إنساني لإغاثة المتأثرين من الأمطار الغزيرة والأعاصير بالتنسيق والتعاون مع سفارة الدولة في مانيلا..

حيث تم شراء المستلزمات الضرورية من مواد إغاثية ومساعدات متنوعة وتوزيعها على المتضررين بالتنسيق مع الجهات القائمة بتنظيم وتسيير عمليات الإغاثة والجمعيات الإنسانية المعروفة في الفلبين.

وأكد وفد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية، أن قيادة دولة الإمارات تداركت أبعاد الكارثة التي منيت بها الفلبين وبادرت بتوجيه المؤسسة إلى تقديم العون والمساعدات الإنسانية للحكومة الفلبينية وذلك في إطار برنامجها الإنساني لمساندة ودعم المتأثرين من الكوارث الطبيعية.

وأشار الوفد إلى أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية تبذل كل جهد ممكن في هذا الشأن تلبية للنداءات الإنسانية التي وجهتها الفلبين للعالم لمساندتها في التخفيف من آثار هذه الكارثة الأليمة ومد يد العون لها، وأكدت المؤسسة أنه التزاما منها وبدورها الإنساني قررت الإسراع بتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للتخفيف من وقع الكارثة في هذه الظروف المأساوية الصعبة.

يذكر أن وفد مؤسسة خليفة يتواجد في موقعين في الفلبين واندونيسيا للتعرف على حاجيات الشعبين عن قرب وشراء كميات متنوعة من المساعدات الإنسانية يتم توفيرها من السوق المحلي بالتنسيق مع سفارتي الإمارات في مانيلا وجاكرتا ونقل الإمدادات اللازمة بإشراف ممثلي مؤسسة خليفة الخيرية المتواجدين في المناطق المنكوبة لتوفير الدعم اللازم بشكل عاجل، حرصا من المؤسسة على القيام بواجباتها الإنسانية تجاه الأسر والشرائح الإنسانية التي تعاني تداعيات الكارثة.

من جانبه قال ارحمة الشامسي القنصل بسفارة الإمارات في الفلبين، ان دولة الإمارات سباقة في تلبية النداء الإنساني من قبل الدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والفيضانات وهي تسارع دائما إلى العمل الإنساني المطلوب منها..

مؤكدا أن وجود مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية هنا في الفلبين والمؤسسات والهيئات الخيرية الإماراتية الأخرى هو اكبر دليل على ذلك. وأضاف أن المشروعات الخيرية الإماراتية في الفلبين ودول شرق آسيا حققت نجاحا كبيرا وساهمت في التخفيف عن المتضررين من الكوارث.

وشدد على أن هذه البرامج الخيرية التي تنفذها الهيئات الخيرية بدولة الإمارات مثل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية والهلال الأحمر مهمة وضرورية وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في إطار العمل الأخوي والإنساني الذي عرفت به دولة الإمارات العربية المتحدة.

وعبر أهالي ومسؤولو المدن والمناطق المحيطة بالعاصمة مانيلا والذين تضرروا من الفيضانات.. عن عميق امتنانهم وشكرهم لصاحب السمو رئيس الدولة ولمؤسسة خليفة بن زايد الخيرية على هذه المساعدات الإنسانية التي قدمت لهم.