دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في العاصمة واشنطن أمس الحكومة العراقية إلى «سرعة التصويت» في البرلمان على القانون الانتخابي «حتى يمكن إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر في شهر يناير المقبل».
وذكر أوباما في تصريحاتٍ صحافية وإلى جانبه المالكي أنه «في الشهور الأخيرة لاحظنا تعزيزاً للالتزام بممارسة سياسية ديمقراطية في العراق»، موضحاً «نريد أن يكون للعراق قانون انتخابي معتمد في الوقت المناسب حتى يمكن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر».
وجدد الرئيس الأميركي التزام واشنطن بسحب قواتها من العراق بما لا يتجاوز مطلع الـ 2011، قائلاً إنه أكد للمالكي الالتزام بهذا الجدول الزمني للانسحاب. واستطرد «ذكرت رئيس الوزراء العراقي بالتزامي بهذه المواعيد». وكان المالكي اجتمع بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي قالت إن بغداد وواشنطن «سوف يناقشان موضوع بقاء العراق تحت الفصل السابع للأمم المتحدة».
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة تنسيق دبلوماسية مشتركة لمناقشة بقاء العراق تحت الفصل السابع. كما ناقشت كلينتون والمالكي ما وصفته رئيسة الدبلوماسية الأميركية «التحديات التي يمكن أن يواجهها إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية».
بدوره، رحب المالكي بإتاحة الفرصة أمام بلاده لجذب المستثمرين الأميركيين إلى العراق، مؤكداً أن أبواب بلاده «مفتوحة لهذه النشاطات» وذلك قبيل افتتاح مؤتمر بهذا الشأن.