ذكر الناطق باسم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور كمال سيكي في تصريحاتٍ صحافية أمس أن فصائل المتمردين وقوات الحكومة السودانية «تعزز قواتها في الإقليم ما يزيد المخاوف من تفجر العنف مجدداً».
وقال إن «هناك مؤشرات على تصعيد عسكري في شمال الإقليم»، مشبهاً الوضع ب«رؤية السماء والسحب الرعدية تتجمع».
وأضاف: «نرى حشداً في عدد القوات وتحركاتها وإقامة مواقع دفاعية»، موضحاً أن «هناك مؤشرات يمكن لقواتنا قراءتها وقد خلصت إلى أن هناك احتمالاً باندلاع مواجهة مسلحة».
ولفت إلى ان حشد القوات «يجري حول مناطق سورتوني وكبكباية شمال دارفور»، معتبراً أن «وقوع اشتباكات جديدة سيؤدي حتماً إلى سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين». ولم يتسن معرفة رد الجيش السوداني ولكن «جيش تحرير السودان» المتمرد الموالي لعبد الواحد محمد النور نفى التقرير.
وقال القيادي في «حركة العدل والمساواة» الطاهر الفقي إن «بعض قادة جيش تحرير السودان واجهوا قوات الحركة في شمال دارفور الأسبوع الماضي ما اضطرهم إلى الرد».