فجر تقرير «غولدستون» في شأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، خلافات داخل حكومة بنيامين نتانياهو، ما بين مؤيد لتوصيته تشكيل لجنة تحقيق، ومعارض، في وقت طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» الجامعة العربية إعلان موقف من معطلي المصالحة، مؤكداً عزمه إصدار مرسوم رئاسي قبل 25 أكتوبر الجاري يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية قبل 25 يناير المقبل لإجراء الانتخابات في موعدها.
وقالت وكالة «الأسوشيتدبرس» إن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك منع أمس حكومته من دراسة الدعوات الدولية المطالبة بتحقيق مستقل في الحرب على غزة الشتاء الماضي».
في حين نقلت الصحف الإسرائيلية أمس عن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قوله في اجتماعات مغلقة «لن يكون أمام إسرائيل خيار سوى تشكيل لجنة كهذه لمواجهة استمرار طرح تقرير غولدستون في هيئات الأمم المتحدة».
التفاصيل في عالم واحد
