أغلقت بلدية رأس الخيمة أمس شركة متخصصة في تعبئة وتخزين المواد التجميلية وفرضت غرامة مقدارها 30 ألف درهم على صاحب المنشأة لممارسته الغش التجاري بتزويره تواريخ صلاحية هذه المنتجات وهي عبارة عن شامبوهات وكريمات وأصباغ شعر وماسكات للوجه، حيث تبين من تحليلها أنها منتهية الصلاحية وحاول صاحب الشركة إعادتها إلى السوق بتواريخ جديدة.
وقال عادل على السويدي مدير إدارة الصحة العامة والبيئة بالبلدية إنه تم ضبط ما يقارب من خمسة آلاف عبوة منتهية الصلاحية من هذه المواد تحمل تواريخ مزورة، حيث تمت مصادرة هذه الكمية الكبيرة من هذه المواد الضارة التي يمكن ان تسبب في ايذاء المستهلك وإلحاق الضرر به.
وأشار إلى أن الجهود الكبيرة التي يبذلها المراقبون خلال الحملة التي تنفذها البلدية لضبط أي نوع من أنواع الغش التجاري كانت وراء ضبط هذه الكميات من مواد التجميل الفاسدة، حيث لم يراع صاحب الشركة أي وازع من دين أو ضمير في سبيل تحقيق المكاسب وجمع الأموال بالغش والتدليس.
عقوبة رادعة
وأكد السويدي أن البلدية غرمت صاحب هذه الشركة 30 ألف درهم مع إغلاقها لمدة شهرين وإنذاره بشكل نهائي، لافتا إلى هذه العقوبة تأتي رادعا لمن تسول له نفسه الخروج على القوانين والشروط الصحية وقوانين الغش التجاري وحماية المستهلك.
وأوضح أن الحملة التفتيشية مستمرة على كافة منافذ بيع وتعبئة وتخزين المواد الغذائية لمنع التلاعب في أي سلع قبل وصولها ليد المستهلك النهائي الذي قد يقع فريسة لجشع البعض وأطماعهم في تحقيق الثراء وجمع المال ولو على حساب صحة الآخرين.
وكشف عن أن بعض هذه العبوات التي تمت مصادرتها يحمل تواريخ صلاحية حتى نهاية العام المقبل رغم انتهائها وعدم صلاحيتها للاستخدام وفسادها الذي تم كشفه من خلال تحليل بعض العينات بمختبر البلدية.
وتنفذ البلدية حملة تفتيشية واسعة تشمل كافة الأسواق والمراكز التجارية والمحلات والشركات والكافتريات والمطاعم للتأكد من سلامة المواد الغذائية والاستهلاكية الاخرى.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح
