كشف المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي عن أن نسبة الإنجاز بمشروع مبنى جمعية المهندسين وجمعية الإمارات الطبية بمنطقة الممزر بدبي بلغت 75%، موضحا أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 24 مليون درهم، وأعلن أنه تم الانتهاء من أعمال مشروع مسبح التدريب في نادي الشباب بتكلفة 54 مليون درهم.

وقال أثناء زيارة تفقدية قام بها للموقع برفقة مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط المهندس عيسى الميدور ومدير ادارة المشاريع العامة المهندس محمد مشروم ورئيس قسم تنفيذ المشاريع المهندس حمد السبت للموقع ولعدد من مشاريع البلدية، إن هذا المبنى يعتبر أحد المباني الهامة التي تقوم بلدية دبي على إنجازه خدمة لفئتي المهندسين والأطباء ودعما لجهودهم المبذولة في سبيل تحقيق بيئة مثالية في مجالات عملهم.

وزار لوتاه خلال الجولة عددا من المشاريع واطلع على سير العمل وشملت الجولة مشروع مبنى جمعية المهندسين وجمعية الإمارات الطبية، وقال إن المبنى يقام في منطقة الممزر وعلى قطعة أرض بمساحة إجمالية 11455 مترا مربعا.

وذكر أن المشروع يتكون من المبنى الرئيسي بمساحة إجمالية 5750 مترا مربعا ومباني الخدمات ومواقف للسيارات وأعمال البستنة والتجميل وسور خارجي، ومن طابقين توجد في الطابق الأرضي صالة الاستقبال وجناح به مكاتب جمعية المهندسين وجناح آخر به مكاتب جمعية الإمارات الطبية وقاعات للاستراحة وكافتيريا ومركز رياضي مع ملحقاته. وأوضح أن الطابق الأول يحتوي على مكاتب مختلفة للجمعيتين وقاعات للتدريب ومكتبة وغرف اجتماعات وقال «تم إنجاز حوالي 75% من الأعمال وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 24 مليون درهم».

واشتملت زيارة مدير عام بلدية دبي والمسؤولين المرافقين مشروع مسبح التدريب في نادي الشباب الذي انتهت بلدية دبي من تجهيزه مؤخراً وفقا لاحدث التقنيات وبحيث يخدم قاعدة عريضة من الرياضيين وعشاق السباحة في الامارات والذي تم تنفيذه ضمن مشروع مسابح التدريب لأندية الشباب والوصل والنصر وبلغت التكلفة الاجمالية للمشروع 54 مليون درهم.

من جهة أخرى أكد المهندس لوتاه دعم الإدارة الكامل لمكتب دبي للشؤون الإعلامية، جاء ذلك خلال زيارة وفد من «دبي براند» برئاسة منى غانم المري الرئيس التنفيذي لمكتب دبي للشؤون الإعلامية بهدف توثيق التعاون بين مكتب دبي للشؤون الإعلامية وبلدية دبي.

وأكد لوتاه حرص بلدية دبي على المحافظة على ما وصلت إليه سمعة ومكانة مدينة دبي والتي تحققت بفضل جهود حكومة دبي الرشيدة، موضحا بأن الدائرة تسعى جاهدة مع بقية الدوائر الحكومية في دبي الى إبراز صورة المدينة من خلال جميع مشاركاتها وأحداثها وجوائزها سواء داخل الإمارة أو خارجها.

وبين أهمية التكاتف والتعاون، وقال إن الدائرة على أتم الاستعداد لتقديم دعمها الكامل للمكتب بما يحقق ويخدم ويعزز مكانة مدينة دبي، مشيدا بجهود العاملين بالمكتب وبالدور الذي يقوم به في خدمة مدينة دبي من خلال نشر المعلومات الصحيحة عن المدينة تعتمد على حقائق وبيانات رسمية معتمدة توضح وتبين وتبرز مكانة المدينة.

وقدمت منى المري شرحا وافياً عن دور المكتب الذي يساهم في إبراز صورة دبي كمدينة عربية الانتماء عالمية الطابع ويلقي الضوء على مقومات النمو والتطور في الإمارة، والتنسيق الكامل مع كافة الدوائر والمؤسسات والأجهزة الحكومية وغير الحكومية حول مختلف الأمور والموضوعات ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بصورة دبي ومكانتها.

وقالت يتولى المكتب مهمة إيصال الرسائل الأساسية الخاصة بدبي والتنسيق مع كافة أجهزة الإعلام المحلية والعربية والعالمية والعمل على إمدادها بكافة المعلومات والبيانات الدقيقة المتعلقة بالإمارة.

وأشارت المري إلى أن إنشاء المكتب يؤكد اهتمام القيادة العليا بترسيخ أسس الشفافية والمصداقية وإيجاد قنوات اتصال جديدة تمكنها من التواصل الفعال مع مجتمع الإعلام العربي والعالمي وفتح آفاق جديدة للتنسيق البيني على مستوى كافة الأطراف المعنية بصورة ومكانة دبي بما يضمن تدفق المعلومات بأسلوب منظم ودقيق يساعد على تقديم صورة واقعية وواضحة للإمارة.

وذكرت أن المكتب يساهم في نشر رسالة دبي ورؤيتها والتعريف بأهم التطورات الجارية فيها وبشكل وقتي، حيث تتنوع الأدوات والوسائل التي يباشر المكتب دوره من خلالها وصولا إلى كافة الجماهير المستهدفة سواء محليا أو إقليميا أو دوليا وبأسلوب سريع وفعال من خلال تقنيات الاتصال الحديثة في نقل الأخبار والتطورات بصورة لحظية.

دبي ـ محمد زاهر