عقدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، أمس مؤتمراً صحافيًا في مركز المؤتمرات الرئيسي بالمدينة الجامعية للطلاب بجامعة القاهرة، بهدف التواصل مع الهيئات التربوية وشرح مجالات ومعايير الاشتراك وآليات الترشيح للجائزة المتخصصة للعالم العربي، ضمن فعاليات الدورة الثالثة للجائزة، وذلك بهدف تشجيع التربويين المصريين والمقيمين في الدولة على المشاركة وترشيح أنفسهم.

عُقد المؤتمر بإشراف الأمين العام لجائزة «خليفة التربوية» أمل العفيفي، وبمشاركة كل من الدكتور محمد عيسى قنديل والأستاذ حميد إبراهيم عبدالله عضوي اللجنة التنفيذية للجائزة.. وجاء عقد المؤتمر ضمن خطة الأمانة العامة واللجنة التنفيذية للجائزة لهذه الدورة لإقامة عدد من المؤتمرات الصحافية التعريفية في عدد من الدول العربية، وهي عمان والبحرين والكويت والأردن وسوريا ولبنان ومصر وتونس وقطر.

وقالت أمل العفيفي: إن «جائزة خليفة التربوية» تعكس من خلال شعارها المطروح «ميِّز نفسك»، التزام دولة الإمارات التام بالارتقاء بمعايير التعليم داخل الإمارات وخارجها.

وأضافت: يندرج تشجيع وتعزيز ثقافة التميّز والإبداع بين أوساط التربويين في كل من دولة الإمارات والعالم العربي بشكل عام ضمن الأهداف المتعددة للجائزة.. وتتيح هذه الجائزة المجال أمامهم لتنفيذ المبادرات والمشاريع العلمية والمبتكرة، فضلاً عن كونها بوابة لتكريم المعلمين والطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتحرص الجائزة أيضاً على تقدير مبادرات تطبيق التكنولوجيا الحديثة في التربية، بوصفها وسائل تغني الحقل التعليمي، فضلاً عن تسليط الضوء على التجارب الناجحة التي تركت آثارًا إيجابية على الطلاب في مختلف أنحاء العالم العربي، وعلاوة على ذلك تسعى الجائزة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية كلغة رسمية في الإمارات، الأمر الذي يمكن تحقيقه من خلال الجهود المتواصلة لتطوير المناهج في اللغة العربية على جميع المستويات التعليمية في مختلف أنحاء الدول.

أما عن مستوى التعليم العالي فأشارت إلى أن الجائزة تمنح لكل المتميّزين من التربويين العاملين في هذا المجال، بمن فيهم المعلمون الأكاديميون والباحثون والإداريون، فهى تستهدف تقدير المتميزين في كل المجالات في الأوساط الأكاديمية العليا، وتم تخصيص جائزة واحدة لهذه المؤسسات في دولة الإمارات وجائزة أخرى في الوطن العربي.

كما تمنح جائزة خليفة التربوية للمؤسسات العاملة في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، وتكريم المشاريع والبرامج التعليمية، بالإضافة إلى الأبحاث التربوية الإجرائية، وتسليط الضوء على الدراسات التقييمية لمناهج اللغة العربية.