على سبيل الفكاهة، يؤكد كثيرون، خاصة ممن عانوا في الحصول بسلاسة على رخصة قيادة السيارة في الإمارات، أن الحصول على «الدكتوراه» ربما يكون أسهل!.

فالمحظوظون فقط هم من يفشلون مرتين أو ثلاثاً في امتحان السياقة، وذلك قياساً بآخرين سجلوا أرقاماً قياسية في عدد مرات الرسوب في امتحان المعاهد المعتمدة في الدولة؛ وصلت إلى 35 مرة، وذلك على حد ما قاله أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات.

لكن بهروزيان يؤكد أن ذلك كان موجوداً قبل وضع السياسات والإجراءات الخاصة بالترخيص، أما الآن فقد انخفضت هذه الأرقام وبشكل كبير، وصار معظم المتقدمين ينجحون من المحاولات الثلاث الأولى للفحص.

ويشير إلى أن معظم المتقدمين لنيل الرخصة من طبقة الحرفيين، وهذه الفئة تجد صعوبة كبيرة في تطبيق أنظمة التدريب والالتزام بمعايير الأمن و السلامة، ما يجعل عدد مرات الرسوب لديهم يصل إلى 12 أو 13 مرة، وربما إلى 15 مرة، وفي أحيان نادرة جداً تجد متقدمين رسبوا أكثر من 20 مرة، وذلك في صنف المركبات الثقيلة.

لكن الصورة لا تبدو في مجملها قاتمة، إذ أفاد بهروزيان بأن نسبة النجاح للمتقدمين على رخصة القيادة منذ بداية شهر يناير وحتى نهاية أغسطس الماضي وصلت إلى 26%، نافياً ما يتردد عن أن الهيئة تقوم بإجراءات تعجيزية للمقيمين لعدم الحصول على رخصة القيادة.

التفاصيل في عبر الإمارات

دبي ـ مصطفى الزرعوني