وجهت القاهرة رسالة شديدة اللهجة إلى حركة «حماس» تمهلها فيها 24 ساعة لاتخاذ قرار أخير بشأن ورقة المصالحة والموافقة بشكل نهائي عليها، من دون إبداء أية تحفظات أو طلب مزيد من الوقت للتشاور بشأنها، وكذلك أن توافق على الموعد الذي تحدده مصر للتوقيع.
وحول رد فعل مصر إذا طلبت «حماس» التأجيل مرة أخرى، قال مصدر مصري «في هذه الحالة سوف تعلن القاهرة الطرف المعرقل للمصالحة، وسنقول للجميع إن حماس هي المسؤولة عن ذلك».
وقال المصدر «لن نقبل بمماطلة بعد اليوم، إذا أرادوا أن يأتوا إلى القاهرة للتوقيع دون تحفظات فليأتوا، وإذا أرادوا أن يمتنعوا أو يثيروا قضايا خلافية أخرى تم الاتفاق عليها سابقاً فليفعلوا». وأضاف «لكننا من واجبنا أن نخبر الجميع عن الطرف الذي يعرقل المصالحة».
من جانب آخر كشف تقرير فلسطيني عن فظائع جديدة ارتكبتها إسرائيل خلال عدوانها على قطاع غزة يناير الماضي، حملت أدلة إضافية عن جرائم ضد الإنسانية تمثلت بقتل الأطفال عمدا ودفن الجرحى أحياء وقتل الأسرى.
ودلل مسح ميداني وشهادات فلسطينية على أن إسرائيل نفذت عمليات قتل بحق العديد من الأسرى الذين استشهدوا بعد احتجازهم من قبل جيش الاحتلال.
وأضاف أن «الاحتلال ارتكب جرائم حرب بحق الأسرى والجرحى الفلسطينيين، مشيراً إلى أن العديد منهم لا يزالوا مفقودين ما يستدعي ويستوجب فتح ملف المفقودين الفلسطينيين والكشف عن السجون السرية الإسرائيلية».
وتطرق إلى مجزرة عائلة السموني في حي الزيتون باعتبارها شاهدا على جرائم الحرب الإسرائيلية، وأضاف أن احد الأطفال بكى لما رأى جثمان أبيه فصوب الجنود رصاصتين في صدره لإسكات صوته».
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم، غزة ـ ماهر إبراهيم