أدانت الإمارات أمس بشدة التفجير الانتحاري الذي شهدته إيران أول من أمس ووصفته ب«العمل الإجرامي».

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إن «الدولة تستنكر بكل قوة هذه الجريمة الإرهابية النكراء وتؤكد تضامنها الكامل مع إيران ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، وتقدم التعازي لأسر وذوي الضحايا الأبرياء وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

إلى ذلك، تلقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اتصالاً من نظيره الباكستاني آصف علي زرداري نقل خلاله تعازي باكستان للحكومة والشعب الإيرانيين عن هذا الحادث. وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) عن نجاد قوله لزرداري ان «ايران وباكستان تربطهما علاقة اخوة الا ان تواجد عناصر ارهابية في باكستان غير مبرر».

وأضاف ان «على الحكومة الباكستانية المساعدة في اعتقال هؤلاء المجرمين بسرعة حتى تمكن معاقبتهم .. ويجب مواجهة الارهابيين المجرمين بشدة عن طريق وضع جدول زمني ثنائي». وعلى رأس الذين تطالب إيران باعتقالهم وتسليمهم عبدالمالك ريغي قائد تنظيم «جند الله».

في هذه الأثناء، أعلن قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري أن مسؤولي الأمن الإيرانيين قدموا وثائق تشير إلى «صلات مباشرة» بين «جند الله» وأجهزة استخبارات أميركية وبريطانية وباكستانية. وأوضح أيضاً أن وفداً إيرانياً سيتوجه إلى باكستان لتسليم «دليل لهم لكي يعلموا أن (إيران) مدركة للدعم الذي تقدمه (باكستان) لمجموعة جند الله».

التفاصيل في عالم واحد