تصاعد النزاع المصري- الألماني على تمثال الملكة الفرعونية نفرتيتي الذي يتصدر المتحف الجديد في برلين مع اعلان مونيكا جروتارز إحدى مساعدات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، عن وجود وثائق لدى ألمانيا ، تؤكد شرعية حصولها على التمثال الشهير.
وقالت روتارز في مقابلة أجرتها معها صحيفة نيويورك تايمز ردا على سؤال عما ستفعله ألمانيا في حال تقدم مصر رسميا بطلب استرداد التمثال: ( لقد كان هناك تفاهم تام مع مصر حول الآثار التي ستبقى في الأراضي المصرية والأخرى التي ستنقل الى ألمانيا ومنها تمثال نفرتيتي، ولدينا وثائق تؤكد أن خروج التمثال من مصر كان قانونياً).
اضافت مساعدة ميركل وهي أيضا أستاذة في تاريخ الفن وخبيرة ثقافية عالمية: (انني لست على يقين من أن مصر لديها أفضل الظروف المناسبة لهذا التمثال المعروف بهشاشته.. بل انني لست واثقة من امكانية نقله جوا الى مصر، وبالمقابل فا ن الظروف الموجودة في ألمانيا تعد ممتازة بالنسبة للتمثال).
في غضون ذلك، أكدت مجلة (دير شبيغل) الألمانية وجود وثيقة تعود لعام 1924 ، توضح أن سكرتير الشركة الألمانية الشرقية، قد أورد وقائع اجتماع عقد في عام 1918 بين مسؤول مصري كبير وعالم الآثار الألماني لودفيغ بوركهارت الذي عثر على التمثال خلال التنقيب عن الآثار في مصر عام 1912.
وذلك لاقتسام الآثار التي تم العثور عليها بين الجانبين، وأن بوركهارت حرص على أن يكون هذا التمثال من نصيب ألمانيا، غير أنه لم يتم ربما عن قصد إبراز التمثال بشكل مميز، من حيث التعريف بقيمته الأثرية والفنية.
