دخلت الفتاة الجزائرية أخيراً إلى ميدان لم تعهده من قبل، إذ اختارت عملا كان حكرا على الرجال ولا يزال كذلك في معظم بلاد العالم. ففي الصورة مجموعة من سائقات القطارات تخرجن من معهد التكوين المختص في العاصمة الجزائرية. وجرى تكريمهن بحضور مسؤولين. ويندرج تخريج الدفعة في اطار سياسة انتهجتها شركة سكة حديد الجزائر بفتح المجال للمرأة لتبوأ مناصب المسؤولية.
و سبق لـ (البيان) أن نشرت حوارا مع رئيسة محطة القطار المركزية في الجزائر العاصمة وسيلة بن داود، وهي أول رئيسة والمرأة الأولى تحتل هذا المنصب عربياً وافريقياً. وستقود السائقات الجديدات قطارات بعد فترة مران ميداني، بسرعة تزيد عن 300 كلم في الساعة، كون الحكومة الجزائرية أطلقت مشروعاً واسعاً لتحديث شبكة سكة الحديد البالغ طولها اليوم ثلاثة آلاف و 700 كلم، وكهربتها كلها وتوسيعها لتزيد عن سبعة آلاف كيلو متر في غضون السنوات الخمس المقبلة. وستجدد كل القاطرات بما يتلاءم مع السكة الكهربائية الجديدة.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي
