تعرض الحرس الثوري الإيراني أمس لأعنف هجوم انتحاري، أسفر عن مقتل 42 شخصاً من ضمنهم ستة قادة بارزين بينهم الجنرال نور علي شوشتاري نائب قائد سلاح البر في الحرس الثوري والجنرال محمد زاده قائد الحرس في محافظة سيستان ـ بالوشستان، ووقع الهجوم في مدينة بيشين على الحدود مع باكستان فيما كان قادة الحرس الثوري يشاركون في ملتقى مع زعماء العشائر بهدف تعزيز الوحدة السنية والشيعية في المحافظة.
وصرح مسؤول قضائي إيراني أن «مجموعة جند الله الإيرانية السنية أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم». واتهمت طهران الولايات المتحدة وبريطانيا بالوقوف وراءه. كما استدعت القائم بالأعمال الباكستاني احتجاجاً على «قيام الإرهابيين باستخدام الأراضي الباكستانية».وأعلنت واشنطن ولندن إدانتهما العمل الإرهابي وأسفهما لسقوط الضحايا. وقال ناطق أميركي إن «المعلومات التي تحدثت عن تورط أميركي مغلوطة تماماً».
التفاصيل في عالم واحد