تشهد مبيعات الكمبيوترات الدفترية الصغيرة التي تعرف باسم «نيتبوك» زيادة كبيرة في الآونة الأخيرة نظراً لصغر حجمها وسهولة نقلها من مكان لآخر فضلاً عن انخفاض أسعارها التي تتراوح ما بين 350 و450 دولار. وظهرت في الأسواق مؤخرا فئة جديدة من الكمبيوترات الدفترية مزودة بنوعية معينة من المعالجات تعرف باسم (يو.إل.في) وتهدف هذه الأجهزة الجديدة إلى سد الفجوة بين الكمبيوترات المحمولة ذات الحجم الكبير والإمكانيات الفائقة والكمبيوترات الدفترية الصغيرة.
ويقصد بمصطلح «معالجات يو.ال.في» المعالجات ذات فولت فائق الانخفاض ومن مزاياها أنها تستهلك طاقة أقل من المعالجات مزدوجة النواة وتنبعث منها كمية أقل من الحرارة على حد قول مقر شركة إنتل لتصنيع الرقائق الإلكترونية في مدينة ميونيخ الألمانية. ونظرا لقلة الحرارة المنبعثة من هذه المعالجات، فإنها لا تحتاج إلى أنظمة تبريد قوية وبالتالي فإنها تجهز بمراوح صغيرة تستهلك كمية أقل من الطاقة وتأخذ حيزاً صغيراً من المساحة داخل صندوق الكمبيوتر مما يتيح إمكانية تقليل سمك الجهاز ووزنه.
ويقول توماس راو من مجلة «بي.سي فيلت» المتخصصة في مجال الكمبيوتر وتصدر في مدينة ميونيخ الألمانية إن معالجات «يو.ال.في» اقوى بالقطع من معالجات «أتوم» التي تسيطر على سوق أجهزة الكمبيوترات الدفترية الصغيرة «نيتبوك» في الوقت الحالي.
(د.ب.أ)
