أحبطت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، محاولة عصابة مكونة من شخصين ترويج أوراق نقدية مزيفة من العملة الوطنية، وتعود تفاصيل القضية كما أفاد المقدم عبد الرحمن عبيد الله، مدير إدارة الجرائم الاقتصادية إلى نهاية شهر سبتمبر الماضي ، حيث وردت معلومات عن وجود عصابة آسيوية مكونة من شخصين يحوزان على مبالغ مالية مزيفة من فئة الـ 500 درهم إماراتي تقدر بنحو 150 الف درهم، وهما بصدد ترويجها داخل الدولة في السوق السوداء ويبحثون لها عن قنوات لتوزيعها عبر وسطاء أو مشترين مباشرين.

وبناء على تلك المعلومات وبعد التأكد من جديتها شكلت الإدارة العامة للتحريات فريق عمل من المختصين في إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية، وتم تكليفه بتعقب عناصر العصابة وإعداد كمين أمني للقبض عليهم متلبسين، وعليه خطط فريق العمل المكلف بالقضية لتطويق العصابة بهدف منع تسريب العملات المزيفة داخل الدولة، والعمل على اختراقها من الداخل لضمان نجاح الكمين الأمني و القبض على عناصرها متلبسين وضبط العملة المزيفة التي توجد بحوزتهم.

وتمكن فريق العمل المختص يوم 28 من شهر سبتمبر الماضي من اختراق العصابة واستطاع أحد عناصرها الالتقاء بأحد أفراد العصابة في منطقة نايف، ودار بينهما حوار حول ترويج العملة الوطنية المزيفة، وتمكن خلالها من إقناعه برغبته بشراء المبلغ المزيف الذي بحوزتهما، وتم الاتفاق فيما بينهم على عملية الشراء مقابل حصول أفراد العصابة على مبلغ مالي وقدره 35 الف درهم إماراتي أصلي، واستكمال العملية في اليوم التالي نحو الساعة العاشرة مساء في أحد مواقف السيارات بمنطقة نايف.

وأعد فريق العمل في الزمان والمكان المحددين كميناً أمنياً محكماً للقبض على عصابة التزييف، وشوهد فردا العصابة يقتربان من المكان في الموعد المحدد، وتقابلا مع عنصر الشرطة، وبعد أن اطمأنا لجديته في إتمام الصفقة وبدأت عملية الاستلام والتسليم، داهم عناصر الكمين المكان وألقوا القبض على المجرمين، وتبين أن الأول يدعى «م.ح» والثاني يدعى «م.أ» وضبط بحوزتهما 243 ورقة نقدية من فئة الـ 500 درهم إماراتي مزيفة بما مجموعه 121 الفا و500 درهم إماراتي.

وعليه تمت إحالة عينات من العملة الوطنية المضبوطة إلى المختبر الجنائي لفحصها ووجهت للمتهمين تهمة تزييف العملة أو السندات المالية الحكومية، وأوقفا على ذمة القضية وأحيلا مع المضبوطات إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

دبي ـ البيان