ترأس اللواء عبد الجليل مهدي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، الاجتماع الأول للجنة التنسيقة للوقاية من المخدرات، بحضور المقدم خالد الكواري، نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والمقدم يوسف العديدي، مدير إدارة الشؤون الإدارية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والمقدم الدكتور جاسم خليل مدير إدارة التوعية الأمنية، والمقدم الخبير إبراهيم الدبل، مدير إدارة التدريب الدولي، والمنسق العام لبرنامج حماية الدولي، في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وأعضاء اللجنة التنسيقة ومدربي برنامج حماية الدولي، وعدد من ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.

وافتتح اللواء مهدي الاجتماع ببيان أهمية هذه اللجنة لتنسيق أعمال الوقاية باعتبارها الركيزة الأساسية والأهم في مجال مكافحة المخدرات، وكونها الخط الأخير في عمليات المواجهة مع عصابات التهريب والترويج، موضحاً أن شرطة دبي والعديد من الجهات تقوم بجهود مشكورة في هذا الاتجاه، لافتاً الى أن هذه الجهود لا تجمعها منظومة واحدة تجعل أهدافها وأنشطتها وفعالياتها في اتجاه واحد، وهنا تكمن أهمية دور هذه اللجنة في تحقيق التواصل ومد جسور التعاون بين مختلف هذه الجهات تحقيقا للأهداف الإستراتيجية لإمارة دبي، وأهداف شرطة دبي المنبثقة عنها.

وأكد المقدم إبراهيم الدبل، أن العمل الوقائي عمل يعتمد في الأساس على التعاون والشراكة والتواصل ورصد أهم التوجهات والمؤشرات، مشيرا الى أهمية دور المكافحة الميدانية التي تعد المصدر الأول للمعلومات والبيانات التي تبنى عليها الاستراتيجيات والخطط الوقائية، موضحا أن الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات والمؤسسات المعنية رائعة ومتميزة ولكنها تفتقد جميعها إلى انعدام المرجعية، الأمر الذي يفقدها قوة التأثير الكامل ويجعلها مجرد موجات تفقد صداها لعدم وجود المتابعة الكافية والتقييم المستمر والتوجيه الدائم، وطالب بضرورة وضع خطة إستراتيجية خلال الفترة المقبلة ومنهجية عمل كاملة للجنة التنسيقية.

وأشار المقدم يوسف العديدي إلى أن اللجنة تعد خطوة متميزة في مجال مكافحة المخدرات لاسيما في العمليات الوقائية، عارضا بعض التجارب العربية والدولية التي تعرف عليها من خلال العديد من المؤتمرات والندوات التي حضرها خلال الفترة الماضية، ومنوها إلى أن الإحصائيات والأرقام تؤكد أن التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية يحقق نتائج إيجابية جدا في هذا المجال.

في حين قال المقدم جاسم خليل إن قضية مكافحة الجريمة عموما ومكافحة المخدرات خصوصا هي قضية توعية ومعرفة وثقافة في الأساس، والإعلام يعد أهم الركائز في هذا المجال، مشيرا إلى ضرورة وضع خطة إعلامية بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات المعنية، مع ضرورة التركيز على أهم الوسائل والقنوات الأكثر تأثيرا في أفراد المجتمع.

واختتم مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي الاجتماع منوها بالأفكار الخلاقة التي نوقشت، وطالب المجتمعين بوضع أفكارها ومقترحاتهم في ورقة عمل تناقش خلال الاجتماعات القادمة لاتخاذ الخطوات الإجرائية حيالها، كما قرر أن تكون اجتماعات اللجنة نصف شهرية في مرحلتها الأولى، لأهميتها في دعم وتعميق الجانب الوقائي في المرحلة المقبلة.

دبي ـ البيان