أعلن الدكتور كريم محيي الدين سعيد الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة عن ارتفاع كميات التمور المستلمة من المزارعين خلال موسم تسويق التمور الحالي الذي بدأ منذ 25 ألايوليو ويستمر حتى 12 من نوفمبر،والتي بلغت 65 ألف طن ،وصلت نسبة الأنواع الجيدة منها إلى 55 بالمئة قياسا على 36 بالمئة للموسم الماضي ،وتم بناء مخازن حديثة بتكلفة 45 مليون درهم .
وأشار إلى أنه تم الاستعداد للموسم بكافة ما يلزم من معدات وخدمات متكاملة لتيسير استلام التمور من المزارعين، وتبسيط إجراءات الاستلام وتحقيق الاستغلال الأمثل للتمور المستلمة والعمل على تقليل الفاقد منها لكي لا تؤول في نهاية المطاف كعلف حيواني.
وأضاف إن الكميات التي تم استلامها منذ بدء الموسم وحتى الآن بلغت مايقارب 65 طنا بفارق 5000 طن خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي الى جانب الارتفاع الملحوظ في نسبة جودة التمور المستلمة ،حيث ارتفعت نسبة الجيد من 36بالمئة خلال موسم 2008 إلى 55بالمئة في الموسم الحالي ، بسبب زيادة وعي المزارعين والتقيد بالمعايير العامة أثناء التسويق ، من خلال الاستعانة بالتقويم الزراعي والطرق والأساليب نحو زيادة نسبة الجودة في المزرعة.
وأشار إلى أن عدد المزارعين بلغ 15887 مزارعا من مختلف مناطق الدولة، يقومون بتسليم تمورهم في سبعة مراكز هي، مركز الفوعة، الساد، سيح الخير، المرفأ، أبوكرية، وغياثي، بالإضافة إلى غُمَّض. ألا من جانبه اشار المهندس سعيد سالم مسري الهاملي المدير العام لشركة الفوعة ، إلى إن أكثر الأصناف المستلمة وهو صنف الخلاص ،إذ بلغت كمية الخلاص المستلمة حوالي 18 ألف طن .
و يعتبر من أفضل أصناف التمور التي تنتج في الدولة مشيدا في الوقت ذاته بجهود وزارة البيئة والمياه في تبنيها لمشروع إدخال تقنية جديدة لتجفيف التمور بواسطة الغرف الزجاجية بهدف رفع الجودة والحفاظ على الخواص الغذائية للتمور، وضمان الحصول على مردود مادي أعلى عند التسويق، وقامت الوزارة بتوزيع 58 غرفة زجاجية على المزارعين بنصف التكلفة،.
وأشار إلى أن مشروع بناء وصيانة المخازن المبردة من المشاريع المهمة التي قامت بها الشركة بهدف التركيز على استيعاب الكميات المتوقع استلامها حيث بلغت كلفة بناء 8 مخازن بسعة 14 ألف طن بلغت حوالي 45 مليون درهم و تم استلام مخزنين في مطلع الأسبوع الحالي بسعة 3500 ألف طن بالإضافة إلى المخازن السابقة والجاهزة للتخزين بسعة استيعابية تبلغ 36 ألف طن من التمور.
العين ـ «البيان»