أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة «الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال» يوم5 من الشهر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة حدوث وانتشار اضطراب التوحد مقارنة مع الدراسات السابقة، حيث بينت الدراسة وجود إصابة واحدة بين كل 91 طفلا، وإصابة واحدة بين كل 58 طفلا ذكرا، معتمدة على تقارير الأهل الذين تم تشخيص أطفالهم بالتوحد. الذي يعتبر احد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً وتزايداً.

«تعتبر هذه الأرقام الجديدة بمثابة نداء آخر لاتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهة أزمة صحية عامة ليس فقط في أميركا وإنما في العالم اجمع» وفق ماقاله« بوب رايت» مؤسس جمعية «اوتزم سبيكس» في الولايات المتحدة الأميركية والذي شدد على خطورة الموقف.

وقال محمد العمادي عضو مجلس إدارة مركز دبي للتوحد والمدير العام تعليقاً على ذلك: «لابد لنا من وقفة جادة تجمع القطاعين العام والخاص في بوتقة واحدة للحد من هذا الانتشار ولإيجاد الحلول الممكنة للتقليل من الصعوبات والمشاكل التي تواجه الطفل والأسرة والمجتمع». ويضيف: «أن هذه الدراسة تؤكد غموض وخطورة هذا الاضطراب والحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات حازمة لتوفير الدعم الفني والتربوي لأولياء الأمور والعاملين مع أطفال التوحد.

«البيان»