عبر عدد من الجرحى الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة معبر رفح البري قادمين في رحلة علاجية إلى الدولة.وذكرت مصادر فلسطينية . «ان السلطات المصرية سمحت لمجموعة من الجرحى- ضحايا الحرب الإسرائيلية- بالسفر من قطاع غزة إلى الإمارات عبر منفذ رفح البري لعلاجهم وتأهيلهم بدنيا ونفسيا حيث سيتم رعايتهم وتأهيلهم للحياة مرة أخرى بمستشفيات الإمارات ».
وأضافت المصادر ذاتها أن نحو 24 من الجرحى عبروا منفذ رفح البري صباح أمس حيث كان في استقبالهم مندوب عن السفارة الإماراتية بالقاهرة وتوجهوا من معبر رفح البري إلى مطار القاهرة الدولي في طريقهم إلى دولة الإمارات.إلى ذلك رفع الدكتور خيري العريدي سفير دولة فلسطين لدى الدولة الشكر والتقدير لاهتمام الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله المتواصل والمعتاد بالشعب الفلسطيني في مختلف الظروف.
وأعرب السفير الفسطيني لدى الدولة عن امتنانه وتقديره لمبادرة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الانسانية باستضافة 20 من ذوي الإعاقة من قطاع غزة لمدة سنة تدريبية لتأهيلهم وتدريبهم في برامج مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال خيري العريدي أن اهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بهذه الفئة يجسد الاصالة والقيم الانسانية التي يتحلى بها سموه ، انطلاقاً من حرص سموه الدؤوب على مؤازرة الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه وفئاته وفي جميع الظروف التي يمر بها.
وأضاف سفير فلسطين لدى الدولة ان الشعب الفلسطيني يُقدّر عالياً الجهود الاماراتية الساعية دوما لتوفير العيش الكريم مشيرا الى ان توجيهات سموه السامية تمثل اضافة متميزة واجتماعية كبيرة لسجل الامارات الحافل بالمكرمات والمبادرات الانسانية الخيرة التي طالما اعتاد عليها الشعب الفلسطيني .
وأوضح ان هذه المبادرة تؤكد ان نهج الإمارات الكريم تجاه الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجدهم في الداخل والشتات عموما وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص متواصلة لدعم صمودهم مؤكدا ان قيادة وحكومة الإمارات تسخر كل الامكانات للتخفيف من الآثار الجسيمة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشونها اثر الحرب على قطاع غزة.
وأكد خيري العريدي ان هذه المبادرة عظيمة في مضمونها لما تعنيه مشاعر انسانية جلية تعيد الامل والبسمة لفئة الإعاقة الجسدية وتساعدهم على الاعتماد على الذات وتوفر لهم فرصة جيدة ليكونوا منتجين والانخراط بقوة في المجتمع الفلسطيني ومساعدتهم على تجاوز تحدي الاعاقة.
وقال ان الدعم الاماراتي ليس وليد اليوم بل هو منذ عهد الراحل الكبير المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وتواصل امتداده في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة.
أبوظبي ـ «البيان» ووام