قررت شرطة دبي تخفيض الضبط بالرادار المسموح به علي طرق الإمارة إلى 10 كيلو مترات فقط بدلا من 20 كيلومترا اعتبارا من أول نوفمبر المقبل، بناء على تعليمات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ولمواجهة حوادث الحافلات وسيارات النقل الخفيف والثقيل.
وأكد اللواء مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة لمرور دبي بشرطة دبي أن القرار يأتي للحد من حوادث الوفيات علي الطرق التي تسببت فيها السيارات الثقيلة والحافلات بسبب السرعة الزائدة، شارحا مثال على ذلك :« إذا كانت سرعة الطريق 100 كيلو متر فإن ضبط الرادار والدوريات التي سيتم نشرها علي الطرقات والمزودة بأجهزة الرادار المتحرك ستضبط المركبات المذكورة على سرعة 110 كيلو مترات بدلا من 120 كيلو مترا المعمول به حاليا».
وأشار اللواء الزفين الى أن تقليل هذه السرعات جاء بعد اخذ موافقة القيادة العامة لشرطة دبي عليها، وبعد دراسة متأنية بهدف الحفاظ على الأرواح وردع المتهورين من السائقين والتقليل من الحوادث. وأضاف :«انه لوحظ في الآونة الأخيرة أن الحافلات الكبيرة والصغيرة و«الميني باص» والمركبات الثقيلة وسيارات الأجرة تسبب مشكلة علي الطرق وينتج عنها نسبة كبيرة من الوفيات بسبب السرعات والتجاوزات»، لافتا الى انه خلال العام الماضي تسببت الباصات الخفيفة بوفاة 25 شخصا، فيما تسببت الكبيرة بوفاة 16 شخصا ، فيما تسببت مركبات الشحن الخفيف بوفاة 24 شخصا والثقيل بوفاة 38 شخصا والأجرة بوفاة 3 أشخاص.
وأكد اللواء الزفين انه خلال التسع الأشهر الـ 9 الأولى من العام الجاري سجلت نفس المركبات وفاة نحو 56 شخصا حيث تسببت سيارات الأجرة بوفاة 3 أشخاص والباص الخفيف بوفاة 10 أشخاص والكبير بوفاة 8 أشخاص والشحن الخفيف بوفاة 15 شخصا والثقيل بوفاة 20 شخصا.
وأفاد مدير الإدارة العامة لمرور دبي انه لوحظ من خلال مراقبة هذه النوعية من السيارات ومن خلال الحوادث المميتة التي تم ارتكابها أن سائقيها يقودون بسرعات مرتفعة ولا يلتزمون بخطوط السير الإلزامية إلي جانب تجاوزات مرورية عدة على الطرق، مشيرا الى انه إلى جانب أجهزة الضبط الأمني على الطرق التي تعمل بكفاءة عالية في ضبط تلك التجاوزات سيتم نشر دوريات مرورية على الطرق لضبط المتجاوزين ومخالفتهم.
وأشار الى أن قرار تعديل سرعة الضبط المسموح بها ستقلل من تلك الحوادث المميتة خلال الشهرين المقبلين من هذا العام، متوقعا أن تكون نسبة الانخفاض نحو 10 % وبالتالي تقل حالات الوفيات الناجمة عن تلك الحوادث.
دبي - شيرين فاروق
