أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي نظاما جديدا لخدمة المتعاملين يعتني بالمتعامل من لحظة اشتراكه في خدمات الهيئة وحتى إنهائه للخدمة مرورا بإصدار الفواتير وتسويتها وتلقي الشكاوى والرد عليها وتسجيل كافة التعاملات والاتصالات بين المتعامل في قاعدة بيانات مركزية بحيث يكون لكل شريك (متعامل) رمزا خاصا به يمكنه التعامل من خلاله لمختلف خدمات الهيئة بما يوفر الوقت والجهد على المتعاملين ويتيح خدمة تتميز بالدقة والسرعة في كل ما يتعلق باحتياجات المتعاملين من خدمات الهيئة وحسابات الاستهلاك والفواتير الشهرية ومدفوعات المستهلكين .
صرح بذلك سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة مشيرا الى الفوائد التي تعود على المتعاملين من خلال تطبيق هذا النظام من حيث كون المتعاملين على مختلف فئاتهم شركاء للهيئة ، مما يضفي مزيداً من الثقة والشفافية على الخدمة حيث سيكون مفتاح التعامل من خلال الرمز الخاص بالشريك وليس على الرمز الخاص بالعقار كما كان متبعا من قبل مع وجود رابط بينهما مما يتيح التسوية الفورية لتعاملات الشركاء من اي موقع من مواقع ومراكز خدمات المتعاملين ومواقع المدفوعات الأخرى .
وأشار العضو المنتدب إلى أن النظام سيساهم ايضا في تحسين مستوى التفاعل مع المتعاملين بتوفير امكانية الاطلاع على المعلومات الخاصة بهم طوال الوقت و بالكامل ، إضافة الى أن إجراء التعاملات المالية سيكون على حساب العقد الخاص بالشريك و ليس على حساب العقار و سيؤدي هذا إلى ترحيل أية متأخرات على العقار الى حساب الشريك السابق الذي ترك العقار ، كون انه سيكون لكل شريك رمز متفرد ، يسمح له بالتفاعل مع الهيئة بصورة شخصية بالكامل. إضافة إلى متابعة شكاوى المتعاملين بصورة أفضل وتحويل الشكاوى المعلقة أوتوماتيكيا إلى المستويات الأعلى في الهيكل الإداري إذا لم يتخذ بشأنها إجراء في الوقت المحدد لانجاز المعاملة .
اما فيما يتعلق بفوائد النظام الجديد للهيئة قال الطاير ، ان هذا النظام سيكون له دور كبير في سرعة التحصيل نظرا لاختصار دورة الفواتير الداخلية بمعدل يومين إلى ثلاثة دون المساس بمحتويات الفاتورة ، والتواصل الفوري مع الشركاء عن طريق إرسال رسائل نصية قصيرة و رسائل البريد الإلكتروني للشركاء (المتعاملين) بمجرد إصدار الفواتير ، لسرعة الاطلاع على الفواتير ومن ثم تسويتها .
وأشار الى ان النظام الجديد يعمل على دمج الفاتورة و المعاملات المالية بإدراجها أوتوماتيكيا و القضاء على التسويات غير الفورية بين الدفتر العام والدفتر الفرعي ، والتحضير الفوري لتقارير نظام الإدارة المعلوماتية. وأوضح ان النظام يقوم بتسهيل عمليات التحصيل والمتابعة الفورية من خلال دمج وربط كافة العقارات تحت الرمز الخاص بالشريك .
ومن اهم الميزات الأخرى للنظام وضع ومراقبة و ضبط مؤشرات الأداء الرئيسية للإدارات والأقسام ، وكذلك قياس الأداء بالنسبة للعاملين في خدمة الشركاء . كما يساهم في تسهيل عمليات القطاعات الأخرى مثل التوصيلات الجديدة و إدارة الصيانة.واهاب العضو المنتدب بالشركاء والمتعاملين بالعمل على تحديث بياناتهم والتعاون مع جهود الهيئة في هذا السبيل بما يساهم في تقديم خدمة أفضل وأسرع لجمهور شركاء الهيئة .
واختتم الطاير حديثه بالقول ان الهيئة تطبق في هذا الوقت المرحلة الأولى من هذا النظام الحديث ، وستشمل المرحلة الثانية قطاعات اخرى في الهيئة مثل التوصيلات الجديدة والتي يستفيد منها المقاولين والاستشاريين وملاك العقارات ، بالإضافة إلى رفع كفاءة وتبسيط المعاملات الخاصة بالمالية والمشتريات والعقود والمخازن .
دبي ـ «البيان»
